ما الفرق بين التهاب الجراب والتهاب الأوتار في الركبة؟
التهاب الجراب والتهاب الأوتار هما حالتان تسببان الألم والتورم في الركبة، ولكنهما تؤثران على أجزاء مختلفة من المفصل. يحدث التهاب الجراب (Bursitis) نتيجة التهاب الأكياس الزلالية (الأجربة)، وهي أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل تعمل كوسائد بين العظام والأجزاء المتحركة الأخرى مثل العضلات والأوتار والجلد. أما التهاب الأوتار (Tendinitis) فيحدث بسبب التهاب الأوتار، وهي الأنسجة الليفية التي تربط العضلات بالعظام. في الركبة، يمكن أن يؤثر التهاب الجراب على الجراب أمام الرضفة (prepatellar bursa)، بينما يؤثر التهاب الأوتار غالبًا على أوتار مثل وتر الرضفة أو أوتار الركبة الخلفية.
فهم التهاب الجراب في الركبة
التهاب الجراب في الركبة، وخاصة التهاب الجراب أمام الرضفة، هو التهاب يصيب الجراب الموجود أمام عظم الرضفة (الركبة). يمكن أن يحدث هذا الالتهاب نتيجة لحدث واحد مثل ضربة أو سقطة مباشرة على الركبة، أو بسبب الضغط المتكرر والمطول على الركبة، مثل الركوع لفترات طويلة على سطح صلب. تشمل الأعراض الشائعة الألم والتورم والاحمرار والدفء حول منطقة الرضفة [2]. قد يجد المصابون صعوبة في ثني الركبة أو مدها بالكامل.
فهم التهاب الأوتار في الركبة
التهاب الأوتار في الركبة هو التهاب يصيب أحد الأوتار المحيطة بالمفصل. يمكن أن ينجم عن إصابة مفاجئة، ولكنه عادة ما يكون نتيجة لحركات متكررة ومتواصلة، مثل تلك التي يقوم بها الرياضيون في رياضات الجري أو القفز [1]. من الأمثلة الشائعة التهاب وتر الرضفة (Patellar Tendinitis)، المعروف أيضًا باسم "ركبة القافز"، والذي يسبب ألمًا أسفل الرضفة. تشمل الأعراض الألم عند الحركة أو ممارسة الرياضة، وقد يكون هناك تورم وألم خفيف عند الراحة [1].
التشخيص والعلاج
لتشخيص كلتا الحالتين، سيقوم الطبيب عادةً بإجراء فحص بدني وقد يطلب اختبارات تصوير مثل الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي (MRI) لاستبعاد حالات أخرى أو لتأكيد التشخيص [2]. في بعض الحالات، قد يتم سحب سائل من الجراب المتورم لتحليله، خاصة إذا كان هناك اشتباه في وجود عدوى [3].
يعتمد علاج كل من التهاب الجراب والتهاب الأوتار غالبًا على الراحة وتطبيق الثلج وتناول الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والتورم [3]. قد يوصي الطبيب أيضًا بالعلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة وتحسين المرونة. في حالات عدم الاستجابة للعلاج التحفظي، قد يتم اللجوء إلى حقن الكورتيكوستيرويدات أو، في حالات نادرة جدًا، الجراحة [2].
الوقاية من التهاب الجراب والتهاب الأوتار
للوقاية من كلتا الحالتين، من المهم تجنب الأنشطة التي تتضمن حركات متكررة مفرطة أو ضغطًا مطولًا على الركبة. يمكن أن يساعد استخدام تقنيات التمرين الصحيحة، وزيادة شدة النشاط البدني تدريجيًا، وارتداء الأحذية المناسبة، واستخدام معدات الحماية (مثل وسادات الركبة) في تقليل المخاطر [1]. كما أن الحفاظ على وزن صحي وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل يمكن أن يقلل من الضغط على الأوتار والأجربة. لمزيد من المعلومات حول التهاب الجراب في الركبة، يمكنك زيارة التهاب الجراب في الركبة: الأسباب والعلاج والوقاية.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما الفرق بين التهاب الجراب والتهاب الأوتار في الركبة؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/difference-between-prepatellar-bursitis-and-knee-tendinitis#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية