ما هي الجراب في الركبة وما أسباب التهابها وكيف يمكن علاجها والوقاية منها؟
الجراب (Bursa) هو كيس صغير مملوء بسائل، يعمل كوسادة بين العظام والأجزاء المتحركة الأخرى مثل العضلات، الأوتار، أو الجلد. في الركبة، توجد عدة جرابات، وأشهرها الجراب أمام الرضفة (Prepatellar bursa) الذي يقع أمام عظم الرضفة. يحدث التهاب الجراب عندما يصبح هذا الكيس ملتهبًا ومتورمًا، مما يسبب الألم ويحد من الحركة. يُعرف التهاب الجراب في الركبة أحيانًا بـ "ركبة عاملة المنزل" (Housemaid's knee) بسبب ارتباطه بالضغط المطول على الركبة.
أسباب التهاب الجراب في الركبة
ينجم التهاب الجراب في الركبة غالبًا عن الإفراط في استخدام المفصل أو التعرض لإصابة. من الأسباب الشائعة:
- الضغط المتكرر والمطول: الجثو أو الركوع على الأسطح الصلبة لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى التهاب الجراب أمام الرضفة [2].
- الإصابات الحادة: قد يحدث الالتهاب نتيجة ضربة مباشرة أو سقوط على الركبة [1].
- الحركات المتكررة: الأنشطة التي تتضمن ثني الركبة ومدها بشكل متكرر يمكن أن تزيد من خطر الالتهاب.
- الحالات الطبية الأخرى: يمكن أن تساهم بعض الحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، النقرس، أو العدوى في حدوث التهاب الجراب [3].
- زيادة الوزن: يمكن أن يزيد الوزن الزائد من الضغط على المفاصل، بما في ذلك الركبة، مما قد يؤدي إلى التهاب الجراب [3].
أعراض التهاب الجراب في الركبة
تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب الجراب في الركبة ما يلي [3]:
- ألم وتورم حول المفصل المصاب.
- احمرار ودفء في المنطقة المصابة.
- ألم عند الحركة أو حتى عند الراحة.
- تصلب وألم عند تحريك المفصل المصاب.
إذا كانت الأعراض شديدة، مثل الألم المفاجئ والشديد، التورم المفرط، أو عدم القدرة على تحمل الوزن على الساق، فقد يشير ذلك إلى إصابة حادة تتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا [1].
علاج التهاب الجراب في الركبة
يهدف العلاج إلى تخفيف الألم وتقليل الالتهاب واستعادة وظيفة المفصل. غالبًا ما يمكن علاج التهاب الجراب في المنزل بالطرق التالية [1]:
- الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم.
- الثلج: وضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15 دقيقة، 3 إلى 4 مرات يوميًا خلال أول يومين إلى ثلاثة أيام [3]. يجب تغطية المنطقة بمنشفة قبل وضع الثلج لتجنب قضمة الصقيع.
- الضغط والرفع: استخدام ضمادة ضاغطة ورفع الركبة للمساعدة في تقليل التورم.
- الأدوية: يمكن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين والنابروكسين لتخفيف الألم والالتهاب [3].
- العلاج الطبيعي: قد يوصي الطبيب بتمارين لتقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين المرونة بمجرد أن يهدأ الألم [1].
- حقن الكورتيكوستيرويد: في بعض الحالات، قد يتم حقن دواء كورتيكوستيرويد في المنطقة المحيطة بالجراب الملتهب [3].
- سحب السائل: في حالات نادرة، قد يقوم الطبيب بسحب السائل الزائد من الجراب. إذا كان هناك اشتباه في وجود عدوى، فقد يتم تحليل السائل وقد تحتاج إلى مضادات حيوية [3].
- الجراحة: في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى بعد 6 إلى 12 شهرًا، قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح الضرر أو تخفيف الضغط على الجراب [2].
من المهم استشارة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض بعد 3 إلى 4 أسابيع من العلاج المنزلي، أو إذا تفاقم الألم [3]. يمكنكم قراءة المزيد عن هذا الموضوع على صفحة التهاب الجراب في الركبة: الأسباب والعلاج والوقاية.
الوقاية من التهاب الجراب في الركبة
لتقليل خطر الإصابة بالتهاب الجراب في الركبة، يمكن اتباع النصائح التالية:
- تجنب الأنشطة التي تتضمن حركات متكررة أو ضغطًا مطولًا على الركبة قدر الإمكان [3].
- استخدام وسادات الركبة عند الجثو أو الركوع على الأسطح الصلبة.
- الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على المفاصل [3].
- تقوية عضلات الساق وتحسين التوازن يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة [3].
- تجنب زيادة شدة النشاط البدني بسرعة كبيرة [1].
- ارتداء أحذية مريحة وداعمة، خاصة عند ممارسة الرياضة أو الوقوف لفترات طويلة [3].
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي الجراب في الركبة وما أسباب التهابها وكيف يمكن علاجها والوقاية منها؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/ma-hiya-al-jerab-fi-al-rukba-wa-asbab-iltihabiha-wa-kayfa-yumkin-ilajaha-wal-wiqaya-minha#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية