هل يؤثر الختان (الطهور) على الإحساس الجنسي لدى الذكور في المستقبل؟
لا يوجد إجماع طبي قاطع يثبت أن الختان يؤثر سلبًا على الإحساس الجنسي لدى الذكور في المستقبل. في حين أن بعض الآراء تشير إلى أن القلفة السليمة قد تساهم في استجابة جنسية طبيعية أكثر في مرحلة البلوغ، إلا أن هذا الرأي لا يحظى بدعم واسع النطاق كحقيقة طبية مثبتة. الأبحاث والدراسات حول هذا الموضوع غالبًا ما تكون معقدة وتختلف نتائجها.
الختان هو إجراء جراحي لإزالة القلفة من القضيب [1]. يتم إجراؤه لأسباب ثقافية أو دينية أو شخصية، بالإضافة إلى بعض الفوائد الصحية المحتملة [2].
الفوائد الصحية المحتملة للختان
على الرغم من الجدل حول تأثيره على الإحساس الجنسي، يرتبط الختان بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، وتشمل:
- تقليل خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وبعض الأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى [1].
- تقليل طفيف في خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية خلال السنة الأولى من العمر، وسرطان القضيب لاحقًا في الحياة، على الرغم من أن هذه الحالات نادرة بشكل عام [1].
- الوقاية من بعض مشاكل القضيب مثل التهابات القلفة وداء الشبم (phimosis)، وهي حالة لا يمكن فيها سحب القلفة [1].
- سهولة النظافة الشخصية [1].
مخاطر الختان
مثل أي إجراء جراحي، ينطوي الختان على بعض المخاطر، على الرغم من أنها تعتبر منخفضة بشكل عام، وتشمل:
- نزيف [1].
- عدوى [1].
- تندب [1].
- ألم، يمكن تخفيفه باستخدام مخدر موضعي [1].
- في حالات نادرة جدًا، قد يتم إزالة كمية كبيرة جدًا أو قليلة جدًا من الجلد [1].
تكون هذه المخاطر أعلى عند إجراء الختان للأطفال الأكبر سنًا أو الرجال البالغين [1].
الختان في الأعمار المختلفة
يُجرى الختان غالبًا لحديثي الولادة قبل مغادرتهم المستشفى [1]. في هذه الحالات، يتم تخدير القضيب بمخدر موضعي [2]. بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين، غالبًا ما يتم الإجراء تحت التخدير العام [2]. تستغرق فترة الشفاء حوالي أسبوع لحديثي الولادة، وقد تصل إلى 3 أسابيع للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين [2]. من المهم تجنب الأنشطة البدنية الشديدة أثناء فترة الشفاء للأطفال الأكبر سنًا [2].
العناية بعد الختان ومتى تطلب المساعدة
بعد الختان، من الضروري اتباع تعليمات الرعاية لضمان الشفاء السليم. بالنسبة لحديثي الولادة، يُنصح بوضع الفازلين على المنطقة بعد كل تغيير حفاضة للمساعدة في حماية المنطقة الشافية [2]. من الطبيعي ملاحظة بعض التورم وتكوّن قشرة صفراء حول الموقع [2].
بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين، قد يُسمح بالاستحمام أو الدش، مع غسل الجرح بلطف بصابون خفيف غير معطر [2]. يجب تغيير الضمادة مرة واحدة على الأقل يوميًا وتطبيق مرهم مضاد حيوي [2]. يمكن استخدام الأدوية الموصوفة لتسكين الألم لمدة تتراوح من 4 إلى 7 أيام [2]. في الرضع، يجب استخدام الأسيتامينوفين (Tylenol) فقط إذا لزم الأمر [2].
يجب التواصل مع مقدم الرعاية الصحية فورًا في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
- حدوث نزيف جديد [2].
- تصريف صديد من منطقة الجرح [2].
- تفاقم الألم أو استمراره لفترة أطول من المتوقع [2].
- احمرار وتورم القضيب بالكامل [2].
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنك زيارة الختان (الطهور) للذكور: الفوائد الصحية، المخاطر، والعناية بعد الإجراء.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يؤثر الختان (الطهور) على الإحساس الجنسي لدى الذكور في المستقبل؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/does-circumcision-affect-sexual-sensation-in-males-in-the-future#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية