هل الخزعة مؤلمة؟
فهم الإحساس بالألم خلال الخزعة
الخزعة هي إجراء طبي يتم فيه أخذ عينة صغيرة من الأنسجة أو الخلايا من الجسم لفحصها تحت المجهر لتشخيص الأمراض أو تقييم مدى الضرر [3]. عادةً ما يتم إجراء الخزعة بطريقة تهدف إلى تقليل الألم قدر الإمكان. في معظم الحالات، يتم استخدام التخدير الموضعي لتخدير المنطقة التي سيتم أخذ العينة منها، مما يعني أنك قد تشعر ببعض الضغط أو الانزعاج الخفيف، ولكن ليس ألمًا حادًا [1]. على سبيل المثال، عند إجراء خزعة الكلى، يقوم أخصائي الرعاية الصحية بتنظيف المنطقة وحقن مخدر موضعي لتخديرها قبل إدخال إبرة الخزعة [1]. وبالمثل، في خزعة الكبد، يتم تخدير المنطقة التي ستدخل فيها إبرة الخزعة بمخدر موضعي، وقد يتم إعطاؤك مهدئات ومسكنات للألم إذا لزم الأمر [2].
في بعض أنواع الخزعات، مثل الخزعة الجراحية المفتوحة أو خزعة الكلى بالمنظار، قد يتم استخدام التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائمًا تمامًا ولن تشعر بأي ألم أثناء الإجراء [1].
أنواع الخزعات وتأثيرها على الإحساس بالألم
- الخزعة بالإبرة (Percutaneous Biopsy): هذا هو النوع الأكثر شيوعًا، ويتم فيه إدخال إبرة رفيعة عبر الجلد لأخذ عينة. يتم استخدام التخدير الموضعي لتخدير المنطقة، وقد تشعر بضغط أو إحساس بالوخز الخفيف. على سبيل المثال، في خزعة الكلى بالإبرة، قد يطلب منك الطبيب حبس أنفاسك للحظات، وقد تسمع صوت طقطقة من الإبرة، وهو أمر طبيعي [1].
- الخزعة عبر الوريد الوداجي (Transjugular Biopsy): تُستخدم هذه الطريقة عادةً للمرضى الذين لديهم خطر أعلى للنزيف، مثل خزعة الكبد عبر الوريد الوداجي. يتم إدخال إبرة في وريد بالرقبة وتوجيهها إلى العضو المستهدف. يتم استخدام التخدير الموضعي وقد يتم إعطاء مهدئات [2].
- الخزعة الجراحية (Surgical Biopsy): تتضمن هذه الأنواع إجراء شق صغير أو كبير لأخذ العينة. تُجرى تحت التخدير العام أو الموضعي حسب نوع الجراحة وموقعها. على سبيل المثال، خزعة الكلى بالمنظار تتطلب تخديرًا عامًا [1].
للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول الأنواع المختلفة للخزعات، دواعيها، وكيفية الاستعداد لها، يمكنك زيارة الخزعة: أنواعها، دواعيها، وكيفية الاستعداد لها.
ماذا تتوقع بعد الخزعة؟
بعد إجراء الخزعة، من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم أو الانزعاج الخفيف في موقع الخزعة. عادةً ما يكون هذا الألم خفيفًا ويزول في غضون ساعات قليلة بعد الإجراء [1]، [2]. قد يصف لك طبيبك مسكنات للألم أو يوصي باستخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية للتحكم في أي إزعاج [2]. في بعض الحالات، قد تحتاج إلى البقاء في غرفة الإفاقة لعدة ساعات لمراقبة ضغط الدم والنبض والبول للتأكد من عدم وجود نزيف داخلي [1].
من المهم اتباع تعليمات طبيبك بعد الخزعة، والتي قد تتضمن تجنب الأنشطة الشاقة ورفع الأثقال لفترة معينة، قد تصل إلى أسبوع أو أسبوعين، اعتمادًا على نوع الخزعة [1]، [2]. قد تلاحظ أيضًا بعض التغيرات مثل تلون البول باللون الوردي أو العكر لمدة 24 إلى 48 ساعة بعد خزعة الكلى، وهو أمر طبيعي [1].
متى يجب طلب الرعاية الطبية الفورية؟
على الرغم من أن معظم الخزعات تمر دون مضاعفات خطيرة، إلا أن هناك بعض الأعراض التي تستدعي طلب المساعدة الطبية الفورية. يجب عليك الاتصال بطبيبك أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ إذا واجهت أيًا من الأعراض التالية بعد الخزعة:
- نزيف شديد أو غير متوقع من موقع الخزعة.
- ألم متفاقم في موقع الخزعة لا يزول بمسكنات الألم أو يستمر لأكثر من بضع ساعات [1]، [2].
- احمرار، تورم، أو إفرازات أخرى من موقع الخزعة [1]، [2].
- حمى [1]، [2].
- دوخة، إغماء، أو ضعف [2].
- صعوبة في التبول، الحاجة المتكررة للتبول، شعور بالحاجة الملحة للذهاب إلى الحمام، أو شعور حارق عند التبول (خاصة بعد خزعة الكلى) [1].
- بول داكن اللون، بني، أو يحتوي على جلطات دموية (خاصة بعد خزعة الكلى) [1].
- غثيان أو قيء [2].
- ألم في البطن، الكتف، أو الصدر [2].
- مشاكل في التنفس أو ضيق في التنفس [2].
- تسارع أو خفقان القلب [2].
- براز يحتوي على دم أو أسود وقاتم (خاصة بعد خزعة الكبد) [2].
- تورم أو انتفاخ في البطن [2].
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. هل الخزعة مؤلمة؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/is-biopsy-painful#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية