ما هي الأعضاء التي يمكن زراعتها؟
يمكن زراعة العديد من الأعضاء في جسم الإنسان لإنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من فشل عضوي لا يمكن علاجه بطرق أخرى. تُعد زراعة الأعضاء إجراءً طبيًا معقدًا يهدف إلى استبدال عضو مريض أو تالف بعضو سليم من متبرع، سواء كان حيًا أو متوفى [3].
الأعضاء الأكثر شيوعًا للزراعة
تُعد بعض الأعضاء أكثر شيوعًا في عمليات الزراعة نظرًا لارتفاع معدلات الفشل فيها أو لتوفر المتبرعين. من أبرز هذه الأعضاء:
- الكلى: تُعد زراعة الكلى من أكثر عمليات زراعة الأعضاء شيوعًا، وتُجرى للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن. يمكن الحصول على الكلى من متبرع حي أو متوفى [1].
- الكبد: تُجرى زراعة الكبد للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة أو الحادة التي تؤدي إلى فشل الكبد. يمكن التبرع بجزء من الكبد من متبرع حي، أو الحصول على كبد كامل من متبرع متوفى [1].
- القلب: تُعد زراعة القلب خيارًا للمرضى الذين يعانون من فشل القلب المتقدم الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى. يتم الحصول على القلب من متبرع متوفى [1].
- الرئة: تُجرى زراعة الرئة للمرضى الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة التي تؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي. يمكن زراعة رئة واحدة أو كلتا الرئتين، وتُحصل عليها من متبرع متوفى [1].
أعضاء أخرى يمكن زراعتها
بالإضافة إلى الأعضاء الشائعة، هناك أعضاء أخرى يمكن زراعتها، على الرغم من أن هذه العمليات قد تكون أقل شيوعًا أو أكثر تعقيدًا:
- البنكرياس: تُجرى زراعة البنكرياس عادةً للمرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول، وغالبًا ما تُجرى بالتزامن مع زراعة الكلى [3].
- الأمعاء: تُعد زراعة الأمعاء خيارًا للمرضى الذين يعانون من فشل الأمعاء المزمن، والذي قد ينتج عن أمراض معينة أو استئصال جزء كبير من الأمعاء [3].
- الأنسجة: بالإضافة إلى الأعضاء الكاملة، يمكن زراعة الأنسجة مثل العظام، الأوتار، الأربطة، الجلد، صمامات القلب، الأوعية الدموية، والقرنيات. تُعد القرنية من الأنسجة التي نادرًا ما يتم رفضها لأنها لا تحتوي على إمداد دموي [1] [2].
عملية اختيار المتبرع والمتلقي
لتقليل خطر رفض الجسم للعضو المزروع، يقوم الأطباء بمطابقة دقيقة بين المتبرع والمتلقي. تتضمن هذه العملية فحص فصيلة الدم وتطابق الأنسجة (مستضدات الكريات البيضاء البشرية - HLA) [2]. كلما كانت الأنسجة أكثر تطابقًا، قل احتمال رفض الجسم للعضو الجديد. ومع ذلك، لا يوجد تطابق مثالي بين شخصين باستثناء التوائم المتماثلة [2].
الرعاية بعد الزراعة ومخاطر الرفض
بعد زراعة العضو، يجب على المتلقي تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع جهازه المناعي من مهاجمة العضو الجديد ورفضه [2]. قد يؤدي عدم تناول هذه الأدوية إلى رفض حاد أو مزمن للعضو. علامات رفض العضو تختلف حسب العضو المزروع، ولكنها قد تشمل انخفاض وظيفة العضو، الحمى، أو أعراض شبيهة بالإنفلونزا [2]. من المهم جدًا للمتلقين إجراء فحوصات منتظمة ومراقبة أي أعراض غير عادية والاتصال بالطبيب فورًا في حال ظهورها.
للمزيد من المعلومات حول رحلة زراعة الأعضاء، يمكنكم زيارة زراعة الأعضاء: الرحلة من التشخيص إلى التعافي بعد الجراحة.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي الأعضاء التي يمكن زراعتها؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/ma-hi-al-aadaa-al-lati-yumkin-ziraatuha#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية