ما هي مخاطر تعاطي الميثامفيتامين أثناء الحمل؟
يُعد تعاطي الميثامفيتامين أثناء الحمل ممارسة محفوفة بمخاطر جسيمة على الأم والجنين، حيث يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل الولادة المبكرة، ضعف نمو الجنين، وارتفاع ضغط الدم لدى الأم [3]. كما قد يعاني المواليد من أعراض انسحاب بعد الولادة ومشكلات في التطور والسلوك لاحقًا في الحياة [3]. من الضروري طلب المساعدة الطبية فورًا لتقليل هذه المخاطر.
مخاطر الميثامفيتامين على الأم والجنين
يرتبط تعاطي الميثامفيتامين خلال فترة الحمل بزيادة احتمالية حدوث الإجهاض [3]. كما يزيد من فرص حدوث مضاعفات خطيرة مثل الولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37 من الحمل) وإنجاب أطفال بوزن منخفض (أقل من 2500 جرام) أو يعانون من ضعف في النمو، بما في ذلك صغر حجم الرأس [3]. قد تواجه الحوامل اللاتي يتعاطين الميثامفيتامين مخاطر مرتفعة تتعلق بارتفاع ضغط الدم وانفصال المشيمة عن الرحم، وهي حالات طبية طارئة قد تهدد حياة الأم والجنين [3]. تزداد احتمالية وقوع هذه المضاعفات عند استخدام الميثامفيتامين بجرعات عالية أو استمراره طوال فترة الحمل [3].
أعراض الانسحاب لدى حديثي الولادة
عند تعاطي الميثامفيتامين بالقرب من نهاية فترة الحمل، تزداد احتمالية ظهور أعراض لدى المولود الجديد، والتي تُعرف أحيانًا بأعراض الانسحاب [3]. قد تشمل هذه الأعراض صعوبات في التغذية، اضطرابات في النوم (نوم قليل جدًا أو كثير جدًا)، ضعف أو تيبس في التحكم العضلي، الارتجاف، ومواجهة صعوبات في التنفس [3]. عادةً ما تختفي هذه الأعراض في غضون بضعة أسابيع، ولكنها قد تستمر لبضعة أشهر [3]. في كثير من هذه الحالات، قد يحتاج المولود إلى الرعاية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) للتعامل مع هذه الأعراض [3].
التأثيرات التطورية طويلة المدى على الطفل
تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للميثامفيتامين أثناء فترة الحمل قد يكون لديهم فرصة أعلى لحدوث تغيرات في تطور الدماغ، بالإضافة إلى مشكلات في التعلم والسلوك في مراحل لاحقة من حياتهم [3]. ومع ذلك، لا تتوفر اختبارات أثناء الحمل يمكنها تحديد مدى التأثير الذي قد يكون على السلوك أو التعلم المستقبلي [3].
الميثامفيتامين والرضاعة الطبيعية
ينتقل الميثامفيتامين إلى حليب الأم، ولذلك لا ينبغي استخدامه دون وصفة طبية أو إشراف طبي أثناء الرضاعة الطبيعية [3]. يُنصح عمومًا بعدم الرضاعة الطبيعية للأمهات اللواتي يتعاطين الأمفيتامينات بشكل نشط [5]. لا تُستخدم مدة انتظار واحدة بوصفها ضمانًا لسلامة استئناف الرضاعة؛ يجب التواصل سريعًا مع الفريق المعالج لتقييم التعرض وتحديد خطة آمنة لتغذية الرضيع [3]. ومع ذلك، يجب دائمًا استشارة مقدم الرعاية الصحية لمناقشة جميع الأسئلة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وتقييم تغذية الرضيع بشكل فردي [3].
طلب المساعدة والدعم الطبي
إذا كنتِ تتعاطين الميثامفيتامين أو تواجهين صعوبة في التوقف عنه أثناء الحمل، فمن الضروري جدًا إخبار مقدم الرعاية الصحية فورًا [3]. الهدف هو توفير أفضل دعم طبي لكِ ولطفلك، بما في ذلك خيارات العلاج المتاحة [3]. يمكن أن تساعد الموجات فوق الصوتية قبل الولادة في الكشف عن بعض العيوب الخلقية ومراقبة نمو الجنين [3]. للمزيد من المعلومات حول كيفية الحصول على الدعم الصحي، يمكنك الاطلاع على مقالنا الشامل حول الميثامفيتامين: مخاطر الإدمان، الأعراض، وطرق العلاج والتعافي.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي مخاطر تعاطي الميثامفيتامين أثناء الحمل؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/methamphetamine-risks-during-pregnancy#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية