تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الحمل والولادة والرضاعة

هل يمكن أن تنتقل عدوى فيروس الشيكونغونيا من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

نعم، من الممكن أن تنتقل عدوى فيروس الشيكونغونيا من الأم المصابة إلى طفلها، على الرغم من أن ذلك يُعد حالة نادرة الحدوث في معظم مراحل الحمل [3]. تتضمن احتمالات الانتقال نوعين رئيسيين: الانتقال أثناء الحمل (داخل الرحم) والانتقال أثناء الولادة (أثناء المخاض والوضع) [3]. يُعتبر خطر حدوث هذه العدوى في أعلى مستوياته عندما تكون الأم في فترة الإصابة بالفيروس (وجود الفيروس في الدم) في وقت الولادة، مما قد يؤدي إلى إصابة الطفل بمرض شديد [4].

انتقال العدوى أثناء الحمل والولادة

على الرغم من أن معظم حالات إصابة الأم بفيروس الشيكونغونيا أثناء الحمل لا تؤدي إلى انتقال الفيروس إلى الجنين، إلا أن مخاطر الانتقال تظل موجودة، خاصةً خلال المرحلة المحيطة بالولادة [4]. عندما تكون الأم مصابة بالعدوى وتظهر عليها أعراض (وجود الفيروس في دمها) في وقت الولادة، فقد ينتقل الفيروس إلى المولود الجديد بنسبة قد تصل إلى 50% من الحالات [4]. في هذه الحالات، يمكن أن تظهر على الطفل أعراض مرضية حادة تتطلب مراقبة طبية دقيقة ومكثفة [4]. أما حالات الانتقال عبر الرحم (أثناء الحمل نفسه) فهي نادرة، وقد تم الإبلاغ عن حالات نادرة جداً للإجهاض التلقائي بعد إصابة الأم في الثلث الأول من الحمل [4].

مخاطر العدوى على المولود

إذا حدثت إصابة الطفل أثناء الولادة (الانتقال أثناء المخاض)، فإن المولود قد يواجه مضاعفات صحية خطيرة [3]. تشمل هذه المضاعفات المحتملة أعراضاً نزفية، وأمراض القلب (مثل التهاب عضلة القلب)، ومشاكل عصبية حادة [4]. يُصنف حديثو الولادة الذين تعرضوا للعدوى بهذه الطريقة ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض شديد، مما يبرز أهمية المتابعة الطبية الفورية في حال كانت الأم تعاني من أعراض الشيكونغونيا في الأيام القريبة من تاريخ الولادة المتوقع [4].

الرضاعة الطبيعية والوقاية

بناءً على الدراسات الحالية، لم يتم العثور على فيروس الشيكونغونيا في حليب الأم، ولا توجد تقارير تشير إلى إصابة الرضع من خلال الرضاعة الطبيعية [3]. نظراً لأن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق بكثير المخاطر النظرية المحدودة، يوصي الخبراء بأن تستمر الأمهات في إرضاع أطفالهن طبيعياً حتى في حال إصابتهن بالفيروس أو العيش في مناطق ينتشر فيها الفيروس [3]. ومع ذلك، يجب دائماً التنسيق مع الطبيب المتابع للحالة للحصول على المشورة الشخصية [3].

خطوات وقائية هامة

إذا كنتِ في فترة الحمل أو تخططين للسفر، فإن أفضل استراتيجية لحماية نفسك وطفلك هي الوقاية من لدغات البعوض بشكل صارم، خاصة في المناطق التي تشهد تفشياً للمرض [3]. يمكنكِ الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول الإجراءات الوقائية والتشخيص من خلال مقالنا حول أعراض حمى الشيكونغونيا، التشخيص، والوقاية من لدغات البعوض. تشمل التدابير الأساسية ما يلي:

  • استخدام طارد الحشرات المعتمد بشكل صحيح واتباع تعليمات الملصق [1].
  • ارتداء ملابس تغطي كامل الذراعين والساقين والقدمين لتقليل مساحة الجلد المعرض للدغات [1].
  • البقاء في بيئات مغلقة ومكيفة أو تحتوي على شبكات واقية على النوافذ والأبواب لمنع دخول البعوض [1].
  • في حال كنتِ في أواخر الحمل، قد يوصي الأطباء بتجنب السفر إلى المناطق التي تشهد تفشيات نشطة لفيروس الشيكونغونيا لتقليل مخاطر التعرض للعدوى [4].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن أن تنتقل عدوى فيروس الشيكونغونيا من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/can-chikungunya-transmit-from-mother-to-child#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة