تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
السكري والغدد الصماء

ما هو مستوى السكر في الدم الذي يعتبر منخفضاً؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

يُعرّف نقص السكر في الدم (Hypoglycemia) كحالة طبية تحدث عندما ينخفض مستوى الجلوكوز في مجرى الدم إلى مستويات أقل مما يحتاجه الجسم للعمل بشكل طبيعي. يختلف تحديد "المستوى المنخفض" بناءً على الحالة الصحية للشخص وما إذا كان مصاباً بداء السكري أم لا [1].

بالنسبة للعديد من الأفراد المصابين بداء السكري، يُعتبر مستوى السكر في الدم أقل من 70 ميليجرام لكل ديسيلتر (mg/dL) مؤشراً على وجود نقص يستدعي التدخل. ومع ذلك، قد تختلف الأرقام الدقيقة بناءً على نصيحة الفريق الطبي المعالج، حيث أن لكل مريض نطاقاً مستهدفاً خاصاً به [2]. أما بالنسبة للأشخاص غير المصابين بالسكري، فعادةً ما يتم اعتبار مستوى السكر الذي يقل عن 55 ميليجرام لكل ديسيلتر منخفضاً، وهو أمر أقل شيوعاً ولكنه قد يحدث نتيجة لأسباب طبية أخرى أو تأثيرات جانبية لبعض الأدوية [1].

علامات وأعراض انخفاض مستوى السكر

غالباً ما تظهر أعراض انخفاض مستوى السكر بشكل مفاجئ وسريع. وتتنوع هذه الأعراض بين علامات أولية وأخرى شديدة تدل على تأثر الجهاز العصبي. تشمل الأعراض الشائعة: الشعور بالرجفة أو التوتر، الجوع الشديد، التعرق الزائد، تسارع ضربات القلب، الشعور بالدوار، الارتباك، وصعوبة التركيز أو التحدث بوضوح [2] [3]. في حالات الانخفاض الشديد، قد يفقد الشخص وعيه أو يتعرض لنوبات تشنجية، مما يجعل هذه الحالة طارئة وتتطلب مساعدة فورية [2].

أسباب حدوث انخفاض السكر

ترتبط أكثر أسباب نقص السكر شيوعاً باستخدام بعض أدوية السكري، مثل الأنسولين أو مركبات السلفونيل يوريا، التي تعمل على تحفيز البنكرياس لزيادة إفراز الأنسولين [2]. كما يمكن أن يحدث انخفاض السكر بسبب عوامل نمط الحياة مثل تخطي الوجبات أو تقليل تناول الكربوهيدرات عن المعدل المطلوب، أو القيام بنشاط بدني شاق غير معتاد دون إجراء تعديلات غذائية، بالإضافة إلى شرب الكحول أو الإصابة بمرض يمنع تناول الطعام بشكل طبيعي [1] [2].

الإسعافات الأولية والوقاية

إذا شعرت بأعراض انخفاض السكر، يجب التأكد من القياس باستخدام جهاز فحص السكر إذا أمكن. في حال كان القياس أقل من 70 ميليجرام/ديسيلتر، ينبغي تطبيق قاعدة 15-15: تناول 15 إلى 20 جراماً من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص (مثل نصف كوب من عصير الفاكهة أو المشروبات الغازية العادية، أو ملعقة كبيرة من السكر أو العسل)، ثم انتظر 15 دقيقة وأعد قياس السكر [2]. إذا استمر الانخفاض، كرر العملية. للوقاية، يُنصح بالالتزام بخطة الوجبات، مراقبة النشاط البدني، واستخدام أنظمة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) التي تنبهك فور انخفاض المستوى عن النطاق المسموح به [2]. للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على دليلنا الشامل حول نقص السكر في الدم: علامات التحذير، الإسعافات الأولية، والوقاية.

متى تتطلب الحالة تدخلاً طارئاً؟

إذا وصل انخفاض السكر إلى مرحلة شديدة تمنع المصاب من معالجة نفسه، أو في حالات فقدان الوعي، يجب على المرافقين طلب الطوارئ فوراً. يعتبر هرمون الجلوكاجون العلاج الأمثل للحالات الشديدة، ويجب أن يكون متاحاً للمرضى المعرضين لمثل هذه الحالات بوصفة طبية، مع ضرورة تعليم المقربين كيفية استخدامه بشكل صحيح [1] [2].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هو مستوى السكر في الدم الذي يعتبر منخفضاً؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/what-blood-sugar-level-is-considered-low#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة

كم مرة يجب على مرضى السكري فحص سكر الدم؟

تعرف على عدد مرات فحص سكر الدم الموصى بها لمرضى السكري، وأهمية المراقبة المنتظمة، وطرق الفحص المختلفة للحفاظ على مستويات الجلوكوز المستهدفة.

ما هي أهمية المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) في الوقاية من نقص السكر في الدم؟

تعرف على كيفية مساهمة أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) في رصد المستويات وإطلاق التنبيهات للوقاية من نقص السكر في الدم، خاصة لمرضى السكري.

ما الفرق بين جهاز قياس سكر الدم التقليدي ونظام المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)؟

تعرف على الفروقات الرئيسية بين جهاز قياس سكر الدم التقليدي ونظام المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) لمساعدة مرضى السكري في إدارة حالتهم بشكل أفضل.

ما الفرق بين قياس السكر اليومي وفحص السكر التراكمي في متابعة السكري من النوع الثاني؟

تعرف على الفروقات الأساسية بين قياس السكر اليومي وفحص السكر التراكمي (A1C) في إدارة السكري من النوع الثاني، وكيف يكمل كل منهما الآخر.