تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الكلى والمسالك البولية

ما هو الإحليل وما وظيفته في الجهاز البولي؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English4 مشاهدة

الإحليل (Urethra) هو أنبوب يقع في الجزء السفلي من المثانة، وتتمثل وظيفته الأساسية في السماح للبول بالخروج من الجسم أثناء عملية التبول. يُعد الإحليل جزءاً لا يتجزأ من الجهاز البولي، الذي يعمل كشبكة تصريف متكاملة تهدف إلى إزالة الفضلات والسوائل الزائدة من مجرى الدم في شكل بول [1]. لكي تعمل هذه المنظومة بكفاءة، يجب أن تعمل جميع أجزاء الجهاز البولي -وهي الكليتان والحالبان والمثانة والإحليل- بتناغم تام وفي ترتيب صحيح [1].

آلية التبول والتحكم العضلي

تعتمد عملية التبول على تنسيق دقيق بين المثانة والإحليل. يتم الحفاظ على البول داخل المثانة بواسطة مجموعتين من العضلات تعملان كصمام عاصرة (Sphincter)؛ حيث تبقى العضلات العاصرة الداخلية عند عنق المثانة والإحليل مغلقة حتى يرسل الدماغ إشارات بالرغبة في التبول [1]. بينما توفر العضلات العاصرة الخارجية ضغطاً إضافياً لإبقاء الإحليل مغلقاً، مما يتيح لك التحكم الإرادي في وقت التبول وتجنب التسرب غير المرغوب فيه [1]. عند التبول، يرسل الدماغ إشارات لاسترخاء العضلات العاصرة، بالتزامن مع انقباض جدار المثانة لدفع البول عبر الإحليل إلى خارج الجسم [1].

الحفاظ على صحة الإحليل والمسالك البولية

للحفاظ على صحة الإحليل ومنع الاضطرابات المرتبطة به، ينصح باتباع عادات صحية يومية. شرب كميات كافية من السوائل، خاصة الماء، يساعد في تعزيز صحة المسالك البولية، مع مراعاة تفريغ المثانة بشكل كامل وعدم تأجيل التبول، لأن حبس البول لفترات طويلة قد يضعف عضلات المثانة ويزيد من احتمالية نمو البكتيريا وحدوث العدوى [1]. كما يُنصح بالتبول بعد ممارسة العلاقة الجنسية للمساعدة في طرد البكتيريا التي قد تكون دخلت إلى الإحليل [1]. للمزيد من التفاصيل حول التحديات الصحية التي قد تصيب هذا الجزء، يمكنك مراجعة مقالنا حول اضطرابات الإحليل: الأسباب، الأعراض، وطرق التشخيص والعلاج.

متى تتطلب أعراض الإحليل عناية طبية؟

قد تشير التغيرات في نمط التبول إلى وجود مشاكل صحية كامنة. على سبيل المثال، قد تؤدي الإصابة بالبكتيريا، مثل تلك المسببة لعدوى الكلاميديا، إلى التهاب الإحليل، والذي غالباً ما يترافق مع أعراض مثل صعوبة أو حرقان أثناء التبول، وإفرازات غير طبيعية [2]. في حالات نادرة، إذا تركت هذه العدوى دون علاج، قد يحدث تندب في الإحليل، مما يسبب تضيقاً يعيق تدفق البول ويتطلب تدخلاً جراحياً [2].

يجب التوجه لطلب الرعاية الطبية فوراً في حالات محددة تتجاوز الانزعاج البسيط، وتشمل: عدم القدرة على التبول رغم الشعور بامتلاء المثانة، أو وجود حرقان وألم شديد يستمر لأكثر من يومين، أو ظهور دم أحمر فاتح أو جلطات في البول، أو الإصابة بحمى مرافقة لألم شديد في منطقة البطن أو الظهر [3]. هذه العلامات تستوجب تقييماً طبياً عاجلاً لاستبعاد وجود انسداد أو عدوى حادة تتطلب علاجاً فورياً [3].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هو الإحليل وما وظيفته في الجهاز البولي؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/what-is-the-urethra-function-urinary-tract#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة