متى تشعر الأم بحركة الجنين لأول مرة؟
تبدأ معظم النساء في الشعور بحركة الجنين لأول مرة في الفترة ما بين الأسبوع 16 والأسبوع 24 من الحمل [4]. بالنسبة للحمل الأول، قد تستغرق الأم وقتاً أطول قليلاً لتمييز هذه الحركات بشكل واضح، حيث غالباً ما تبدأ هذه الإحساسات بعد الأسبوع 20، في حين قد تلاحظ النساء اللواتي حملن سابقاً الحركات في وقت مبكر من هذه الفترة [4]. لا يوجد عدد محدد من الحركات يجب على الأم إحصاؤه يومياً، فالأهم هو التعرف على النمط الفردي المعتاد لجنينها وملاحظة أي تغير يطرأ عليه [5].
طبيعة حركة الجنين في المراحل الأولى
في المراحل المبكرة التي تبدأ من الأسبوع 16، غالباً ما تصف الحوامل حركات الجنين الأولى بأنها أشبه بالرفرفة الخفيفة أو حركة الفراشات أو تموجات بسيطة في البطن [5]. يصعب أحياناً على الأم التمييز بين هذه الحركات وبين نشاط الأمعاء أو الغازات في البداية. مع تقدم الحمل، تتطور هذه الإحساسات وتصبح أقوى وأكثر وضوحاً، لتتحول تدريجياً إلى ركلات وجسّات واضحة [4]. من المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن الجنين يتحرك بشكل أقل في الأسابيع الأخيرة من الحمل بسبب ضيق المساحة؛ فالحقيقة أن نمط الحركة المعتاد يجب أن يستمر حتى موعد الولادة [5].
العوامل المؤثرة وتصحيح المفاهيم
تتساءل الكثير من النساء عما إذا كان موقع المشيمة يؤثر على الإحساس بالحركة؛ ومن الناحية الطبية، فإن مكان وجود المشيمة لا يؤثر على مقدار الحركات التي يشعر بها الجنين أو قوتها الفعلية [5]. كما لا يُنصح أبداً بالاعتماد على محفزات خارجية مثل تناول السكريات أو المشروبات الباردة لإيقاظ الجنين أو التأكد من سلامته، إذ يجب أن يتحرك الجنين بنمطه الطبيعي الخاص [5]. للمزيد من التفاصيل حول التغيرات الجسدية والنفسية، يمكنكم مراجعة مقالنا حول مراحل الحمل: دليل شامل للتغيرات الجسدية والنفسية من البداية إلى الولادة.
متى يجب طلب الرعاية الطبية الفورية؟
إذا وصلت الأم إلى الأسبوع 24 ولم تشعر بأي حركة للجنين، يجب عليها مراجعة القابلة أو الطبيب المختص فوراً ليقوموا بفحص نبض الجنين وحركته [4]. كما يجب التواصل فوراً مع وحدة تقييم الولادة أو مقدم الرعاية الصحية في الحالات التالية:
- إذا لاحظتِ انخفاضاً في وتيرة حركة الجنين عن المعتاد.
- إذا تغير نمط حركة الجنين المعتاد بشكل مفاجئ.
- إذا لم تعودي تشعرين بحركة الجنين إطلاقاً.
تذكري دائماً أن الانخفاض في الحركة قد يكون علامة على أن الجنين ليس على ما يرام، والتقييم الطبي الفوري يمكن أن يكون حاسماً في تقديم الرعاية اللازمة [5]. يُمنع منعاً باتاً استخدام أجهزة الاستماع لنبض الجنين المنزلية (Doppler) للتحقق من سلامة الجنين عند الشعور بقلة الحركة، فهي ليست أداة تشخيصية موثوقة ويمكن أن تعطي نتائج مضللة تؤدي إلى تأخير الحصول على الرعاية الطبية العاجلة التي قد تضمن سلامة الجنين [4].
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. متى تشعر الأم بحركة الجنين لأول مرة؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/when-does-a-mother-feel-fetal-movement-for-the-first-time#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية