تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

ما العلاقة بين الكحول والاكتئاب وهل التوقف يحتاج إشرافًا؟

إجابة سريعة

قد يزيد الكحول أعراض الاكتئاب واضطراب النوم، وقد يدفع الاكتئاب بعض الأشخاص إلى الشرب؛ العلاقة قد تسير بالاتجاهين. تحسن المزاج بعد العلاج ممكن، لكنه لا يلغي الحاجة لتقييم مستقل. من يعتمد على الكحول قد يحتاج خطة طبية للتوقف بسبب خطر الانسحاب.

التفاصيل

التقييم يشمل الجانبين

أخبر الطبيب بالكمية والتكرار وتوقيت ظهور أعراض المزاج وأي أدوية. قد يكون الاكتئاب موجودًا قبل الشرب أو مصاحبًا له أو متأثرًا به. وصف الكحول بأنه مثبط للجهاز العصبي لا يختصر تفسير الاضطراب الاكتئابي.

متى يكون التوقف خطيرًا؟

بعد شرب كثيف ومنتظم قد يؤدي التوقف المفاجئ إلى رجفة وتعرق وتسارع نبض، وقد تحدث تشنجات أو ارتباك شديد. لا تدبر انسحابًا محتملًا وحدك؛ اطلب تقييمًا طبيًا وخطة آمنة. التشنج أو الهلوسة أو الارتباك الشديد يستدعي الطوارئ.

خطة للتعافي

قد تتضمن الرعاية علاجًا نفسيًا وأدوية مناسبة ودعمًا اجتماعيًا ومتابعة النوم والمزاج. تجنب خلط الكحول بالمنومات أو المهدئات. أفكار إيذاء النفس مع احتمال تنفيذها تحتاج مساعدة عاجلة وشخصًا موثوقًا يبقى معك بأمان.

اقرأ أيضًا: ما المقابلة التحفيزية وكيف تساعد على تغيير السلوك الصحي؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Alcohol use disorder: risk, diagnosis and recovery — NIAAA
  2. The cycle of alcohol addiction — NIAAA
  3. Depression — NIMH