تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هل يحتاج الطفل مضادًا حيويًا للزكام أو المخاط الأخضر؟

إجابة سريعة

الزكام عدوى فيروسية غالبًا، والمضادات الحيوية لا تعالجه. لون المخاط وحده لا يثبت وجود عدوى بكتيرية. يقرر الطبيب الحاجة إلى مضاد عند تشخيص عدوى بكتيرية أو مضاعفة محددة، وليس لمجرد استمرار الرشح بضعة أيام.

التفاصيل

ما الذي يساعد بدل المضاد؟

استمر بالرضعات أو السوائل المناسبة للعمر، ويمكن استخدام محلول ملحي للأنف وتخفيف الانزعاج وفق إرشاد مناسب لعمر الطفل ووزنه. لا تستخدم خلطات أدوية الزكام والسعال للصغار دون مشورة، ولا تعطِ الطفل بقايا مضاد من وصفة سابقة.

راقب سير الأعراض

اطلب التقييم إذا ساء الطفل بعد تحسن، أو استمرت الأعراض دون تحسن، أو ظهرت حمى متواصلة أو ألم محدد. لا يعني ذلك أن المضاد ضروري حتمًا؛ قد يحتاج الطفل فحصًا أو علاجًا مختلفًا.

متى لا ننتظر؟

صعوبة التنفس، أو الخمول الشديد، أو قلة الشرب والبول علامات تستحق مساعدة عاجلة. الحمى عند رضيع دون ثلاثة أشهر تحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا، حتى لو بدا أن لديه زكامًا بسيطًا. لا تنتظر مرور مدة محددة على الرشح عند وجود هذه العلامات.

اقرأ أيضًا: هل تشخّص مسحة الحلق أم تحليل الدم التهاب الحلق العقدي؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Managing the common cold — CDC
  2. Urgent medical help for babies and children — NHS
  3. Fever and your baby — American Academy of Pediatrics