هل تطعيمات الأطفال آمنة وما الآثار الجانبية المتوقعة؟
تُختبر اللقاحات المعتمدة وتستمر مراقبة سلامتها بعد استخدامها. الألم الموضعي والحمى الخفيفة من التفاعلات الشائعة، أما التفاعلات الخطيرة فنادرة. لا تدعم الأدلة وجود علاقة سببية بين اللقاحات والتوحد، وتختلف الاحتياطات حسب اللقاح وحالة الطفل.
التفاصيل
كيف تُقيّم السلامة؟
توازن الجهات الصحية بين الوقاية من عدوى قد تكون شديدة وبين احتمال الآثار الجانبية. ظهور مرض بعد التطعيم لا يثبت أن اللقاح سببه؛ تُفحص الأحداث المبلغ عنها لمعرفة إن كان هناك ارتباط فعلي. أكدت مراجعة منظمة الصحة العالمية المنشورة عام ٢٠٢٥ عدم وجود علاقة سببية مع التوحد.
قبل الموعد
أحضر سجل التطعيم وأخبر مقدم الرعاية بأي تفاعل شديد بعد جرعة سابقة، أو حساسية معروفة، أو علاج يضعف المناعة. تختلف موانع اللقاحات الحية عن غيرها، لذلك لا تؤجل الجرعات أو تلغيها اعتمادًا على تجربة طفل آخر.
بعد الجرعة
اسأل عن التفاعلات المتوقعة وموعد طلب المساعدة، واحتفظ باسم اللقاح وتاريخ إعطائه. صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الانهيار تستدعي إسعافًا فوريًا. تُحدد مواعيد الجرعات والاستدراك وفق الجدول المحلي وتاريخ الطفل.
اقرأ أيضًا: متى تكون حمى الطفل سببًا لمراجعة عاجلة أو للطوارئ؟.