هل أبدأ الأسبرين يوميًا للوقاية بعد سن الخمسين؟
بلوغ الخمسين وحده ليس سببًا لبدء الأسبرين. للوقاية من أول جلطة، تُوازن فائدة محدودة محتملة مع خطر النزف حسب الحالة. يختلف ذلك عن وصفه بعد مرض قلبي أو دعامة؛ لا تبدأه أو توقف علاجًا موصوفًا دون مراجعة.
التفاصيل
الوقاية الأولى تختلف عن العلاج بعد الجلطة
توصيات هيئة الخدمات الوقائية الأمريكية تجعل بدء الأسبرين لعمر أربعين إلى تسعة وخمسين قرارًا فرديًا لدى بعض مرتفعي الخطر القلبي، ولا توصي ببدئه للوقاية الأولى من عمر ستين عامًا. لا تتعلق هذه القاعدة بإلغاء وصفة ضرورية بعد جلطة أو دعامة.
ما الذي يدخل في القرار؟
يُراجع الطبيب تاريخ أمراض القلب والقرحة والنزف، والضغط والأدوية، ومنها المميعات والمسكنات الأخرى. قد يسبب الأسبرين نزفًا هضميًا أو نزفًا خطيرًا آخر، حتى بجرعة منخفضة؛ وصفه بأنه جرعة أطفال لا يجعله بلا خطر.
إذا كنت تتناوله بالفعل
اسأل عن سبب الوصفة ومدة الاستمرار والخطة عند إجراء عملية. لا توقفه تلقائيًا بسبب العمر. قيء الدم أو براز أسود مع دوخة يستدعي مساعدة عاجلة، بينما الوقاية اليومية تشمل أيضًا ضبط الضغط والكوليسترول والإقلاع عن التدخين.
اقرأ أيضًا: هل تحدث النوبات القلبية أكثر صباحًا وهل يمكن أن تحدث ليلًا؟.