لماذا أشعر بالدوار عند الوقوف ومتى أحتاج فحصًا؟
قد يكون الدوار عند الوقوف بسبب هبوط الضغط الوضعي أو الجفاف أو بعض الأدوية، وتوجد أسباب أخرى مثل تسارع النبض الوضعي. العرض وحده لا يثبت التشخيص. تكراره أو حدوث إغماء يستدعي تقييم الضغط والنبض والتاريخ الصحي.
التفاصيل
احمِ نفسك من السقوط
اجلس أو استلقِ عند بدء الدوار، وانهض تدريجيًا عندما تتحسن. اهتم بالسوائل إذا لم تكن لديك قيود طبية عليها. لا ترفع الملح أو توقف دواء الضغط من نفسك لأن علاج السبب يختلف بين الأشخاص.
ما المعلومات المفيدة للطبيب؟
سجل التوقيت وعلاقته بالوجبات والحرارة والأدوية، وهل يوجد خفقان أو نزف أو تعب. قد يُقاس الضغط والنبض مستلقيًا ثم واقفًا، وتُطلب تحاليل أو تخطيط حسب الفحص. تسارع النبض الوضعي ليس هو نفسه هبوط الضغط.
متى تكون الحالة طارئة؟
الدوار مع ألم صدر أو ضيق نفس أو ضعف مفاجئ أو صعوبة كلام يحتاج الطوارئ. وكذلك الإغماء أثناء الجهد أو عدم التعافي سريعًا؛ لا تقد السيارة وأنت تشعر بقرب فقدان الوعي.
اقرأ أيضًا: متى يكون الإغماء خطيرًا وكيف أتصرف عند حدوثه؟.