تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

متى تكون حرارة الطفل خطيرة ومتى أراجع الطوارئ؟

إجابة سريعة

لا يحدد رقم الحرارة وحده خطورة المرض؛ العمر والتنفس والوعي والشرب والطفح مهمة أيضًا. حرارة ٣٨ درجة أو أكثر لدى رضيع دون ثلاثة أشهر تحتاج تقييمًا عاجلًا. صعوبة التنفس أو صعوبة الإيقاظ أو طفح لا يبهت بالضغط علامات طوارئ.

التفاصيل

ابدأ بالعمر والحالة العامة

اطلب تقييمًا عاجلًا كذلك لرضيع بين ثلاثة وستة أشهر بحرارة ٣٩ أو أكثر. لا تنتظر وصول الحرارة إلى رقم محدد إذا كان الطفل يتدهور. التيبس بالرقبة أو التشنج الأول أو تغير اللون مع المرض يستدعي الطوارئ.

ما الذي تفعله في المنزل؟

إذا كانت حالته تسمح بالرعاية المنزلية، قدّم السوائل والرضاعة وراقب البول والنشاط. استخدم خافضًا مناسبًا إذا كان متضايقًا، وفق تعليمات المنتج، ولا تعط الأسبرين. لا تستخدم الماء البارد أو الكحول للتبريد، ولا تجمع أو تناوب الأدوية إلا بتوجيه مختص.

المتابعة أهم من نزول الرقم

تحسن الحرارة بعد الدواء لا يستبعد عدوى مهمة. راجع إذا استمرت الحمى خمسة أيام أو أكثر، أو قل الشرب والبول، أو ظهرت أعراض جديدة. لدى ضعف المناعة أو مرض مزمن، اتبع خطة الطبيب واطلب المساعدة مبكرًا.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أن طفلي يعاني الجفاف ومتى أطلب المساعدة؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Fever in children — NHS
  2. Fever in under 5s: assessment and initial management — NICE