كم يستمر الزكام ومتى يحتاج السعال أو الرشح إلى فحص؟
يبدأ الزكام عادة بالتحسن خلال أسبوع إلى أسبوعين، وقد يستمر السعال مدة أطول. يحتاج غياب التحسن أو تدهور الأعراض أو استمرار الحمى إلى تقييم، لكن طول المدة وحده لا يثبت عدوى بكتيرية ولا يعني ضرورة المضاد الحيوي.
التفاصيل
تابع الاتجاه لا يومًا محددًا فقط
قد تبدأ الأعراض تدريجيًا ثم تخف، وتختلف المدة بين الأشخاص وقد تطول عند الأطفال. راقب القدرة على الأكل والشرب والنشاط والتنفس. عودة التدهور بعد تحسن تستحق مراجعة بدل افتراض أنها مرحلة طبيعية دائمًا.
ما الذي يساعد؟
الراحة والسوائل المناسبة وتخفيف الأعراض بحسب العمر والحالة قد تحسن الراحة. لا تسرّع المضادات الحيوية شفاء عدوى الزكام الفيروسية. افحص مكونات المستحضرات المركبة كي لا تكرر الباراسيتامول أو دواء آخر من أكثر من عبوة.
متى تطلب الرعاية؟
راجع عند عدم التحسن بعد نحو عشرة أيام أو استمرار السعال أكثر من ثلاثة أسابيع، أو أبكر إذا كنت ضعيف المناعة أو لديك مرض مزمن. ضيق النفس أو ألم الصدر أو الجفاف الواضح يحتاج مساعدة عاجلة. الأطفال الصغار، وخاصة الرضع مع الحمى، يحتاجون تقييمًا بحسب العمر.
اقرأ أيضًا: كيف أفرق بين الإنفلونزا والزكام ومتى أحتاج علاجًا؟.