هل استخدام الإنترنت والتواصل الاجتماعي يسبب القلق؟
قد يرتبط الاستخدام غير المتوازن أو المحتوى المؤذي بزيادة القلق، لكن العلاقة ليست سببية بسيطة لدى الجميع؛ قد يدفع القلق الشخص أيضًا إلى استخدام أكثر. نوع المحتوى والعمر والنوم والتنمر والتأثير في الحياة أهم من عدد الساعات وحده.
التفاصيل
راقب ما يحدث حول الاستخدام
هل تؤجل النوم؟ هل تؤدي المقارنة أو الأخبار المتواصلة إلى ضيق؟ وهل يحل التصفح محل الدراسة أو الحركة أو التواصل المريح؟ قد يكون الإنترنت مصدر دعم أيضًا، لذلك قيّم التجربة الفعلية بدل الحكم على كل استخدام بالطريقة نفسها.
تغييرات عملية
خفّض الإشعارات والمحتوى الذي يزيد التوتر، وضع أوقاتًا للراحة والنوم والتواصل دون شاشة. مع الأطفال والمراهقين، اتفق على خطة أسرية مناسبة للعمر وتحدث عن الأمان والتنمر بدل الاكتفاء بالعقاب أو حد زمني واحد للجميع.
متى تطلب تقييمًا؟
إذا استمر القلق أو أثر في النوم والدراسة والعلاقات، اطلب مساعدة مختص. تقليل الاستخدام قد يكون جزءًا من الحل، لكنه لا يستبدل علاج اضطراب قلق أو حماية طفل يتعرض للتهديد أو الاستغلال.
اقرأ أيضًا: هل العلاج النفسي عبر الإنترنت فعّال وكيف أختار خدمة مناسبة؟.