تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

متى يصبح القلق اضطرابًا يحتاج إلى علاج؟

إجابة سريعة

القلق العابر استجابة طبيعية أحيانًا، لكنه يستحق التقييم عندما يصعب التحكم به أو يعطل النوم والعمل والعلاقات. توجد اضطرابات قلق متعددة؛ ولا يكفي استمرار القلق وحده لتشخيص مرض، ولا يلزم الانتظار أشهرًا لطلب المساعدة.

التفاصيل

ما الذي يميز اضطراب القلق العام؟

يشمل قلقًا زائدًا حول موضوعات متعددة مع صعوبة السيطرة عليه، وقد ترافقه قلة التركيز والتوتر العضلي واضطراب النوم. تتضمن معايير هذا الاضطراب استمرار النمط معظم الأيام ستة أشهر، لكن اضطرابات أخرى كالهلع تختلف، وطلب الدعم لا يتوقف على استيفاء مدة محددة.

التقييم لا يختصر في تسمية

يسأل المختص عن الأعراض وتأثيرها والأدوية والمنبهات والصحة الجسدية. يمكن أن تشبه بعض المشاكل الطبية القلق؛ فلا تُنسب آلام الصدر الجديدة أو الإغماء تلقائيًا إليه.

ما الخيارات المتاحة؟

قد يساعد العلاج المعرفي السلوكي، وقد يُضاف دواء بحسب الحالة والتفضيلات. يدعم النوم المنتظم والنشاط وتقليل الكافيين الخطة. إذا تعطل يومك أو بدأت تتجنب حياتك بسبب الخوف، احجز تقييمًا؛ وعند تهديد السلامة اطلب دعمًا عاجلًا.

اقرأ أيضًا: ما الفرق بين الحزن والاكتئاب ومتى أطلب المساعدة؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Generalized anxiety disorder: What you need to know — National Institute of Mental Health
  2. Generalised anxiety disorder — NHS