كيف أحسّن نومي ومتى يحتاج الأرق إلى علاج؟
يساعد تثبيت موعد الاستيقاظ وتهيئة غرفة هادئة وتقليل المنبهات قرب النوم على تحسينه. إذا استمر الأرق وأثر في يومك، فالعلاج المعرفي السلوكي للأرق من الخيارات الأساسية؛ ولا تكفي نصائح النوم وحدها لجميع الحالات.
التفاصيل
ابدأ بتغييرات قابلة للاستمرار
خصص وقتًا للتهدئة، وخفف الضوء والنشاط المثير قبل النوم، واجعل الغرفة مريحة ومظلمة. راقب أثر الكافيين والنيكوتين والوجبات المتأخرة، وحافظ على نشاط بدني يناسبك. تجنب استعمال الكحول كوسيلة للنوم؛ فقد يقطع النوم لاحقًا.
إذا استمر الاستيقاظ
سجل أوقات النوم والقيلولة والأدوية وما يزعجك ليلًا. يساعد ذلك على كشف مساهمة الألم أو القلق أو دواء معين. لا تبدأ منومات أو مكملات بصورة عشوائية؛ قد تسبب آثارًا جانبية أو تتداخل مع علاج آخر.
علاج الأرق المزمن
يستهدف العلاج المعرفي السلوكي الأفكار والعادات التي تبقي الأرق مستمرًا، ويشمل خطة منظمة يوجهها مختص. راجع الطبيب عند تأثير المشكلة في العمل أو السلامة، أو إذا صاحبها شخير واختناق أثناء النوم. لا تقد السيارة إذا كان النعاس يؤثر في انتباهك.
اقرأ أيضًا: هل تكفي ست ساعات من النوم للبالغين؟.