تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

السكري من النوع الثاني: الأعراض والأسباب والعلاج

Type 2 Diabetes

ملخّص سريع

السكري من النوع الثاني مرض مزمن يحدث عندما يصبح الجسم غير قادر على استخدام الإنسولين بفعالية أو ينتجه بكميات غير كافية، مما يرفع مستوى السكر في الدم. يُعالج بالحمية الصحية والرياضة والأدوية الفموية وأحيانًا الإنسولين.

آخر تحديث: 16 مايو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو السكري من النوع الثاني؟

السكري من النوع الثاني هو مرض استقلابي مزمن يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم على المدى الطويل. يحدث عندما تفقد خلايا الجسم القدرة على الاستجابة بشكل طبيعي للإنسولين (ظاهرة تُعرف بمقاومة الإنسولين)، أو عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين للحفاظ على مستويات السكر الطبيعية. هذا يختلف عن السكري من النوع الأول، الذي يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المُنتجة للإنسولين مباشرة.

ينتشر السكري من النوع الثاني على نطاق واسع عالميًا، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص. في الأردن، يعاني أكثر من 15% من البالغين من هذا المرض، مما يجعله من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في المملكة. يزداد معدل الإصابة مع تقدم العمر والسمنة والعادات الغذائية غير الصحية. رغم أنه مرض مزمن يتطلب إدارة دائمة، إلا أنه يمكن السيطرة عليه بفعالية من خلال مزيج من تعديلات نمط الحياة والأدوية الحديثة.

تكمن أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعّال في منع المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب والجلطات والعمى والفشل الكلوي. بفضل التطورات الحديثة في العلاج، أصبح بإمكان المرضى الحفاظ على مستويات سكر صحية وممارسة حياة نوعية جيدة.

الأعراض

أعراض السكري من النوع الثاني قد تظهر تدريجيًا وببطء، وغالبًا لا يشعر المريض بأعراض ملحوظة في المراحل المبكرة. بعض الناس قد يكتشفون المرض بالصدفة أثناء فحوصات روتينية. عندما تظهر الأعراض، قد تختلف بحسب مستوى السكر في الدم ومدة المرض. الأعراض التالية يجب الانتباه لها:

  • العطش الشديد والمفرط حتى بعد شرب كميات كبيرة من السوائل.
  • التبول المتكرر، خاصة في الليل (البيلة الليلية).
  • التعب والإرهاق الشديد غير المبرر حتى مع الراحة الكافية.
  • فقدان الوزن غير المقصود بدون تغيير النظام الغذائي أو الرياضة.
  • الجوع الشديد والمستمر رغم تناول الطعام بانتظام.
  • عدم وضوح الرؤية أو ضبابية في النظر.
  • بطء التئام الجروح والقطوع وكدمات متكررة.
  • التهابات جلدية متكررة أو حكة مستمرة بدون سبب واضح.
  • وخز أو تنميل في اليدين والقدمين (الاعتلال العصبي).
  • ضعف جنسي أو ضعف الانتصاب لدى الرجال.
  • حموضة المعدة أو الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي.
  • الالتهابات البولية المتكررة، خاصة عند النساء.

الأسباب

  • مقاومة الإنسولين: الحالة الأساسية حيث لا تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد بشكل طبيعي لإشارات الإنسولين، مما يجبر البنكرياس على إنتاج كميات أكثر لتعويض النقص.
  • القصور الوظيفي للبنكرياس: مع مرور الوقت، تفقد خلايا بيتا في البنكرياس قدرتها على إنتاج الإنسولين بكفاية كافية لمواجهة الطلب المتزايد.
  • السمنة وتراكم الدهون: السمنة، خاصة الدهون المتراكمة حول البطن، تزيد من مقاومة الإنسولين وتؤثر على وظائف هرمونية عديدة.
  • العادات الغذائية غير الصحية: الإفراط في تناول السكريات المُضافة والدهون المشبعة والأطعمة المُجهزة يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
  • نمط الحياة الخامل: عدم ممارسة النشاط البدني يؤدي إلى ضعف استقلاب الجلوكوز وتراكم الوزن الزائد.
  • عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي من السكري يزيد من احتمالية الإصابة بشكل كبير.
  • الإجهاد المزمن: الإجهاد يرفع مستويات هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤثر سلبًا على تنظيم السكر.
  • اضطرابات النوم: قلة النوم أو الأرق المزمن يؤثر على استقلاب الجلوكوز والشهية.

عوامل الخطر

  • العمر: الخطر يزداد بعد سن 45 سنة، وخاصة في الفئات الأكبر سنًا.
  • السمنة: وجود مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 25 يعتبر عامل خطر رئيسي.
  • التاريخ العائلي: وجود والد أو والدة أو أخ/أخت مصاب بالسكري يزيد الخطر.
  • ارتفاع ضغط الدم: قراءة ضغط الدم 140/90 أو أعلى ترتبط بزيادة الخطر.
  • مستويات الكوليسترول غير الطبيعية: ارتفاع الدهون الثلاثية أو انخفاض الكوليسترول الجيد يزيد الخطر.
  • السكري الحملي السابق: النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل لديهن خطر أعلى لاحقًا.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS): تزيد من خطر مقاومة الإنسولين.
  • الجنس والعرق: الرجال والمجموعات العرقية معينة (العربية والآسيوية) لديهم خطر أعلى.
  • قلة النشاط البدني: عدم ممارسة الرياضة بانتظام يزيد الخطر.
  • العادات السيئة: التدخين وتعاطي الكحول يزيان من احتمالية الإصابة.

التشخيص

التشخيص المبكر للسكري من النوع الثاني مهم جدًا لمنع المضاعفات. يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات المخبرية والسريرية. الطبيب قد يطلب عدة اختبارات لتأكيد التشخيص وتقييم شدة المرض:

  • فحص السكر الصائم (Fasting Blood Glucose): يُؤخذ الدم بعد 8 ساعات من الصيام. القيمة الطبيعية أقل من 100 ملغ/ديسيلتر. قيمة 126 ملغ/ديسيلتر أو أعلى في يومين مختلفين تشير إلى السكري.
  • اختبار تحمل السكر (OGTT): يشرب المريض محلول السكر ويُقاس السكر بعد ساعتين. قيمة 200 ملغ/ديسيلتر أو أعلى تشير إلى السكري.
  • اختبار الهيموغلوبين السكري (HbA1c): يعكس متوسط مستوى السكر في الدم خلال 2-3 أشهر السابقة. قيمة 6.5% أو أعلى تشير إلى السكري. هذا الاختبار مفيد للمراقبة طويلة الأمد.
  • اختبار السكر العشوائي (Random Blood Glucose): يُؤخذ في أي وقت دون حاجة للصيام. قيمة 200 ملغ/ديسيلتر أو أعلى مع أعراض تشير إلى السكري.
  • الفحص السريري: يقيس الطبيب الوزن، الطول، ضغط الدم، ويفحص العينين والقدمين للتحقق من الأضرار المحتملة.
  • اختبارات إضافية: قد يطلب الطبيب اختبارات وظائف الكبد والكلى والدهون في الدم (الكوليسترول والدهون الثلاثية) للتقييم الشامل.

العلاج

الأدوية

  • مثبطات الألفا-غليكوسيداز: تبطئ امتصاص السكريات من الأمعاء (مثل الأكاربوز والميجليتول).
  • السلفونيليوريا: تحفز البنكرياس على إنتاج المزيد من الإنسولين (مثل الجليبنكلاميد والجليكلازيد).
  • الميجليتينيدات: تعمل بطريقة مشابهة للسلفونيليوريا ولكن بتأثير أسرع وأقصر مدة (مثل الريباغلينيد).
  • مثبطات الفوسفودايستيراز (DPP-4): تزيد من تأثير الهرمونات التي تخفض السكر بعد الوجبات (مثل السيتاغليبتين والليناغليبتين).
  • مثبطات SGLT2: أدوية حديثة تزيل السكر الزائد عن طريق البول (مثل الإمباغليفلوزين والكناغليفلوزين)، وتوفر حماية إضافية للقلب والكلى.
  • ناهضات GLP-1: أدوية حديثة تحسّن إفراز الإنسولين وتقلل الشهية وتساعد في فقدان الوزن (مثل السيماغليبتيد والدوجلاتيد).
  • الميتفورمين: الدواء الأول والأكثر استخدامًا، يقلل كمية الجلوكوز التي ينتجها الكبد ويحسّن حساسية الإنسولين.
  • الإنسولين: قد يُوصى به في المراحل المتقدمة أو عندما لا تكون الأدوية الفموية كافية.

إجراءات / جراحة

  • جراحة السمنة (Bariatric Surgery): قد تُفكر في الحالات الشديدة من السمنة حيث تساعد على فقدان وزن كبير وتحسين السيطرة على السكري بشكل كبير.
  • المراقبة المستمرة للسكر (CGM): أجهزة ترصد مستويات السكر بشكل مستمر، مفيدة للمرضى الذين يأخذون الإنسولين.

تغييرات نمط الحياة

  • الحمية الصحية: تقليل السكريات والدهون المشبعة، زيادة الألياف والخضروات والحبوب الكاملة. اتباع نظام غذائي متوازن مثل حمية البحر الأبيض المتوسط.
  • ممارسة الرياضة: 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو السباحة أو الرياضات الخفيفة، بالإضافة إلى تمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا.
  • إدارة الوزن: فقدان 5-10% من الوزن الحالي يحسّن بشكل كبير السيطرة على السكري.
  • إدارة الإجهاد: تقنيات الاسترخاء واليوغا والتأمل تساعد في تنظيم السكر.
  • النوم الكافي: الحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة مهم لاستقلاب السكر.
  • الإقلاع عن التدخين: التدخين يزيد من خطر المضاعفات.
  • تقليل الكحول: الكحول يمكن أن يؤثر على السكر في الدم بشكل غير متوقع.
  • التثقيف الذاتي: تعلم عن المرض والالتزام بالعلاج يزيد من نجاح السيطرة عليه.

المضاعفات

  • أمراض القلب والجلطات (Cardiovascular Disease): السكري يزيد بشكل كبير من خطر الذبحة الصدرية والجلطة الدماغية والسكتات القلبية، وهي من أهم أسباب الوفيات عند مرضى السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): السكري يزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم، مما يضيف عبئًا على القلب والأوعية الدموية.
  • أمراض الكلى (Nephropathy): ارتفاع السكر لفترات طويلة يتلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما قد يؤدي إلى الفشل الكلوي وحاجة الديلزة.
  • مضاعفات العين (Retinopathy): يمكن أن يسبب السكري العمى أو ضعف النظر الشديد من خلال تلف الأوعية الدموية في الشبكية.
  • الاعتلال العصبي (Neuropathy): تلف الأعصاب يسبب ألمًا وتنميلًا وضعفًا في الأطراف، خاصة القدمين والساقين، وقد يؤدي لبتر الأطراف في الحالات الشديدة.
  • مشاكل القدمين والجروح المزمنة: قلة الإحساس والدورة الدموية الضعيفة تجعل القدمين عرضة للالتهابات والتقرحات التي تلتئم ببطء.
  • السمنة الزائدة: السكري والسمنة يؤثران على بعضهما البعض، مما يجعل إدارة الوزن أكثر صعوبة.
  • الاكتئاب والمشاكل النفسية: التعايش مع مرض مزمن قد يزيد من الاكتئاب والقلق والضغط النفسي.

الوقاية

  • الحفاظ على وزن صحي: حاول الوصول إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين 18.5-24.9 من خلال حمية صحية وممارسة الرياضة.
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم: مارس الرياضة 30 دقيقة يوميًا على الأقل، مثل المشي أو السباحة أو الرقص.
  • اتباع حمية صحية متوازنة: ركز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، وقلل السكريات والدهون المشبعة.
  • الإقلاع عن التدخين: التدخين يزيد من مقاومة الإنسولين ويزيد مخاطر المضاعفات.
  • تقليل تناول الكحول: إن كنت تشرب الكحول، اشرب بحد أقصى (مشروب واحد للنساء، مشروبين للرجال يوميًا).
  • إدارة الإجهاد: استخدم تقنيات الاسترخاء أو اليوغا أو التأمل للتحكم في الإجهاد.
  • النوم الكافي: حاول الحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.
  • الفحوصات الطبية الدورية: إذا كان لديك عوامل خطر، اطلب من طبيبك فحص السكر بانتظام.
  • السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول: الحفاظ على قراءات طبيعية يقلل من مخاطر المضاعفات.
  • التثقيف عن المرض: تعلم المزيد عن السكري والعوامل التي تزيد الخطر يساعدك على اتخاذ قرارات صحية.

متى تزور الطبيب؟

من المهم طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا لاحظت أي علامات تحذيرية قد تشير إلى مضاعفات خطيرة أو حالات طوارئ. إذا كنت في الأردن وتعاني من أي من الأعراض التالية، يجب أن تتوجه إلى قسم الطوارئ أو تستدعي سيارة إسعاف فورًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك حجز موعد مع طبيب متخصص في السكري عبر كلينكس جو لمتابعة دورية منتظمة إذا كنت قد تم تشخيصك بالمرض أو تشعر بأعراض مريبة.

  • فقدان الوعي أو الدوخة الشديدة والمفاجئة (قد تشير إلى انخفاض حاد في السكر).
  • ألم صدري حاد أو ضيق في الصدر مترافق بضيق التنفس (قد تشير إلى أزمة قلبية).
  • صعوبة شديدة في التنفس (قد تشير إلى الحماض الكيتوني السكري).
  • شلل أو ضعف مفاجئ في جانب من الجسم، أو صعوبة في الكلام (قد تشير إلى جلطة دماغية).
  • ألم شديد في الفك أو الأسنان أو العينين مترافق بأعراض أخرى.
  • قيء مستمر أو غثيان شديد غير مفسر (خاصة مع رائحة فم كريهة تشبه الفاكهة الفاسدة).
  • حمى عالية مستمرة فوق 39 درجة مئوية لأكثر من يومين.
  • جروح أو تقرحات في القدمين لا تلتئم أو تزداد احمرارًا وتورمًا.
  • تغييرات مفاجئة في النظر أو فقدان البصر الجزئي.
  • الارتباك الشديد أو عدم القدرة على التركيز (خاصة مع أعراض أخرى).

أسئلة شائعة عن السكري من النوع الثاني

هل يمكن شفاء السكري من النوع الثاني؟
لا يوجد شفاء نهائي للسكري من النوع الثاني حاليًا، لكن يمكن السيطرة عليه بشكل كبير من خلال تعديل نمط الحياة والأدوية. بعض الأشخاص قد يحققون مرحلة من الخمول حيث تنخفض مستويات السكر بشكل كبير جدًا حتى يصبح بدون أعراض. هذا يتطلب التزامًا طويل الأمد بالحمية والرياضة.
هل يحتاج كل مريض سكري من النوع الثاني إلى الإنسولين؟
لا، ليس كل المرضى يحتاجون الإنسولين. الكثيرون يستطيعون السيطرة عليه بالأدوية الفموية وتعديل نمط الحياة. الإنسولين يُستخدم عادة في المراحل المتقدمة أو عندما لا تكون الأدوية الأخرى كافية.
ما أفضل غذاء لمرضى السكري من النوع الثاني؟
لا توجد حمية واحدة تناسب الجميع، لكن الحميات الفعّالة تركز على الخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون وتقليل السكريات والدهون المشبعة. حمية البحر الأبيض المتوسط والحميات منخفضة الكربوهيدرات أثبتت فعالية كبيرة. استشر اختصاصي تغذية لخطة شخصية.
كم مرة يجب فحص السكر في الدم للمريض المصاب بالسكري؟
يختلف تكرار الفحص حسب نوع العلاج. المرضى على الإنسولين قد يحتاجون فحصًا يوميًا أو متعدد المرات. المرضى على أدوية فموية فقط قد يحتاجون فحصًا أقل تكرارًا. اختبار HbA1c يُنصح به مرة كل 3 أشهر. اسأل طبيبك عن الجدول الأمثل لك.
هل يمكن ممارسة الرياضة مع السكري من النوع الثاني؟
نعم، الرياضة مهمة جدًا وتساعد على السيطرة على السكري. يُنصح بـ 150 دقيقة نشاط معتدل أسبوعيًا. تأكد من فحص السكر قبل وبعد الرياضة، واشرب ماء كافيًا، وارتدِ أحذية مريحة. استشر طبيبك قبل بدء برنامج رياضي جديد.
ما علاقة الوزن الزائد بالسكري من النوع الثاني؟
الوزن الزائد والسمنة من أهم عوامل الخطر للسكري. الدهون الزائدة، خاصة حول البطن، تزيد مقاومة الإنسولين. فقدان 5-10% من الوزن يحسّن السيطرة على السكري بشكل كبير. كل كيلوغرام تفقده يفيد صحتك.
هل يمكن أن يكون لدي السكري بدون أعراض؟
نعم، كثير من الناس لا يشعرون بأعراض في المراحل المبكرة. بعضهم يكتشفون المرض بالصدفة خلال فحوصات روتينية. لذا من المهم إجراء فحوصات دورية، خاصة إذا كان لديك عوامل خطر.
ما الفرق بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني؟
النوع الأول ناتج عن مهاجمة المناعة للبنكرياس، يحتاج الإنسولين من البداية. النوع الثاني ناتج عن مقاومة الإنسولين، عادة يُعالج بالأدوية الفموية أولًا. النوع الثاني أكثر شيوعًا وغالبًا يُرتبط بالسمنة والعمر.
هل التوتر والإجهاد يؤثر على السكري من النوع الثاني؟
نعم، الإجهاد المزمن يرفع هرمونات مثل الكورتيزول التي تزيد مقاومة الإنسولين وترفع السكر. إدارة الإجهاد من خلال اليوغا والتأمل وقضاء وقت مع الأسرة تساعد في السيطرة على السكري.
هل يمكن منع السكري من النوع الثاني إذا كان لدي عامل خطر؟
نعم، حتى لو كان لديك عوامل خطر وراثية، يمكن تقليل الخطر بشكل كبير من خلال الحمية والرياضة والحفاظ على وزن صحي. الدراسات تظهر أن تعديل نمط الحياة يقلل الخطر بنسبة 58% عند كبار السن.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

المراجع العلمية

  1. Global Report on Diabetes — WHO (2016)
  2. Type 2 Diabetes Overview — Mayo Clinic (2024)
  3. Diabetes Type 2: National Institute of Diabetes — NIH NIDDK (2024)
  4. Type 2 Diabetes: MedlinePlus Health Information — MedlinePlus (2024)