الورم الشحمي: الأعراض، الأسباب، العلاج
Lipoma
الورم الشحمي كتلة حميدة من الخلايا الدهنية، غالبًا لينة وبطيئة النمو تحت الجلد. كثير منها لا يحتاج إزالة، لكن أي كتلة جديدة أو متغيرة يجب فحصها قبل افتراض أنها شحمية.
ما هو الورم الشحمي؟
تظهر الأورام الشحمية منفردة أو متعددة في الجذع والأطراف أو مواضع أخرى. تختلف عن الكيس الجلدي والخراج، ولا يعني تشابه ملمس كتلتين تطابق تشخيصهما.
اقرأ أيضًا: خراج الجلد والكتل المؤلمة.
الأعراض
تكون الكتلة عادة لينة أو مطاطية ومتحركة قليلًا، مع جلد طبيعي فوقها. معظمها غير مؤلم؛ الألم أو التنميل قد يحدثان بحسب الموقع أو الضغط على الأنسجة المجاورة.
الأسباب
السبب غير معروف عادة، وقد توجد قابلية عائلية في بعض حالات الكتل المتعددة. لا يُعد تناول الدهون تفسيرًا مباشرًا لكل كتلة، ولا توجد حمية مثبتة تذيب الورم الشحمي.
عوامل الخطر
يمكن أن تظهر في أي عمر لكنها شائعة بمنتصف العمر. تكررها لدى العائلة أو وجود كتل عديدة قد يستدعي تقييمًا إضافيًا حسب القصة، ولا يثبت وحده متلازمة وراثية.
التشخيص
يفحص الطبيب الحجم والعمق والحركة والنمو. قد يلزم تصوير بالأمواج فوق الصوتية أو الرنين، وأحيانًا عينة، إذا كانت كبيرة أو عميقة أو غير نموذجية. لا تكفي صورة هاتف لاستبعاد الأنواع الأخرى.
العلاج
يمكن مراقبة الكتلة المؤكدة وغير المزعجة. تُناقش الإزالة إذا سببت ألمًا أو ضغطًا أو إزعاجًا أو شكًا تشخيصيًا. يختار المختص الطريقة؛ قد يحد الاستئصال الكامل من العودة مقارنة بإزالة غير مكتملة.
المضاعفات
قد تسبب الكتل الكبيرة ضغطًا أو أعراضًا موضعية. الإزالة قد تترك ندبة أو نزفًا أو عدوى، وقد تعود بعض الكتل. الهدف من فحص الكتلة غير المعتادة استبعاد تشخيص آخر مثل ورم الأنسجة الرخوة.
الوقاية
لا توجد طريقة وقاية مثبتة للأورام الشحمية المعتادة. لا تستخدم حقن إذابة أو أعشابًا أو شقًا منزليًا للكتلة. سجّل تغير الحجم والأعراض خلال المتابعة المتفق عليها.
متى تزور الطبيب؟
افحص أي كتلة جديدة، وبسرعة إذا نمت أو أصبحت صلبة وثابتة أو عميقة أو مؤلمة. الاحمرار والسخونة أو الحمى قد يشيران لسبب آخر يحتاج تقييمًا. لا تؤخر الفحص لأنك سبق أن أزلت ورمًا شحميًا.