تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
السكري والغدد الصماء

هل يمكن للمريض التوقف عن تناول الأنسولين بعد زراعة خلايا البنكرياس الجزرية؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English3 مشاهدة

بعد زراعة خلايا البنكرياس الجزرية، قد يتمكن بعض مرضى السكري من النوع الأول من تقليل حاجتهم إلى حقن الأنسولين أو التوقف عنها تمامًا. تهدف هذه الزراعة إلى استعادة قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي، مما يحسن مستويات السكر في الدم ويقلل من نوبات نقص السكر الحاد. ومع ذلك، ليس جميع المرضى يحققون الاستغناء الكامل عن الأنسولين، وقد يحتاج البعض إلى جرعات أقل منه.

تُعد زراعة الخلايا الجزرية خيارًا علاجيًا لبعض البالغين المصابين بالسكري من النوع الأول الذين يواجهون صعوبة في إدارة مستويات السكر في الدم ويعانون من نوبات متكررة من نقص السكر الحاد، على الرغم من الإدارة المكثفة للسكري والتثقيف حوله [1]. من المهم فهم أن هذا الإجراء يتطلب التزامًا مدى الحياة بتناول الأدوية المثبطة للمناعة لمنع الجسم من رفض الخلايا المزروعة [2].

النجاح في التوقف عن الأنسولين

أظهرت الدراسات أن زراعة الخلايا الجزرية يمكن أن تقلل أو تزيل الحاجة إلى حقن الأنسولين. فبعد عام واحد من زراعة الخلايا الجزرية، تمكن ما يقرب من نصف المتلقين من التوقف عن تناول الأنسولين تمامًا. وبعد عامين، استمر حوالي 4 من كل 10 متلقين في الاستغناء عن الأنسولين [1]. حتى المرضى الذين استمروا في الحاجة إلى الأنسولين بعد الزراعة، شهدوا تحسنًا كبيرًا في نوعية حياتهم المتعلقة بالسكري وحالة صحتهم العامة [1].

بالإضافة إلى تقليل الحاجة للأنسولين، تساعد الزراعة في تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل أو منع نوبات نقص السكر الحاد، وتحسين الوعي بأعراض نقص السكر في الدم [1]. هذا التحسن يساهم في تقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالسكري مثل أمراض القلب والكلى وتلف الأعصاب أو العين [1].

أهمية الأدوية المثبطة للمناعة

بعد زراعة الخلايا الجزرية، يجب على المتلقين تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة طالما أن الخلايا المزروعة تعمل. تمنع هذه الأدوية الجهاز المناعي للجسم من مهاجمة الخلايا الجزرية المزروعة وتدميرها [2]. إذا توقف المريض عن تناول هذه الأدوية، فإن الجسم سيرفض الخلايا المزروعة وستتوقف عن العمل [1].

للأدوية المثبطة للمناعة آثار جانبية خطيرة محتملة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالعدوى والسرطان، بالإضافة إلى آثار جانبية هضمية مثل الغثيان والقيء أو الإسهال، وصداع، ورعاش، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتلف الكلى [1]. يجب على المريض مناقشة هذه المخاطر والفوائد مع طبيبه لتحديد ما إذا كانت زراعة الخلايا الجزرية هي الخيار الأنسب له.

الاعتبارات العملية والنتائج الفردية

تعتمد إمكانية التوقف عن الأنسولين أو تقليل جرعاته بشكل كبير على استجابة الجسم الفردية للزراعة. قد يحتاج المريض إلى أكثر من حقنة واحدة من الخلايا الجزرية المزروعة لتحقيق الاستغناء عن الأنسولين [1]. كما أن توفر البنكرياس المانحين محدود، مما يجعل زراعة الخلايا الجزرية علاجًا غير شائع [1].

من الضروري أن يتابع المريض مع فريقه الطبي بانتظام بعد الزراعة لمراقبة مستويات السكر في الدم، ووظيفة الخلايا المزروعة، والآثار الجانبية للأدوية المثبطة للمناعة. يمكن للمرضى المهتمين بمعرفة المزيد عن هذا الإجراء زيارة زراعة خلايا البنكرياس الجزرية لمرضى السكري من النوع الأول.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن للمريض التوقف عن تناول الأنسولين بعد زراعة خلايا البنكرياس الجزرية؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/can-a-patient-stop-insulin-after-pancreatic-islet-cell-transplantation#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة

ما هو الفرق الرئيسي بين زراعة خلايا البنكرياس الجزرية وزراعة البنكرياس الكامل للمرضى المصابين بالسكري من النوع الأول؟

تعرف على الفروقات الجوهرية بين زراعة خلايا البنكرياس الجزرية وزراعة البنكرياس الكامل لمرضى السكري النوع الأول، بما في ذلك الإجراءات والمخاطر.

هل يمكن لزراعة البنكرياس أن تشفي من مرض السكري من النوع الأول تمامًا؟

تُعد زراعة البنكرياس خيارًا علاجيًا لمرضى السكري من النوع الأول الشديد، وقد تُمكّنهم من التوقف عن حقن الأنسولين، لكنها تتطلب تناول أدوية مدى الحياة.

ما الفرق بين الحماض الكيتوني السكري وحالة فرط الأسمولية بفرط سكر الدم؟

تعرف على الفروقات الرئيسية بين الحماض الكيتوني السكري وحالة فرط الأسمولية بفرط سكر الدم، وهما حالتان طارئتان لارتفاع السكر، وأعراض كل منهما.

ما الفرق بين السكري النوع الأول والنوع الثاني؟

تعرف على الفروقات الأساسية بين السكري النوع الأول والسكري النوع الثاني، من حيث الأسباب، آليات عمل الجسم، وطرق الإدارة والعلاج المناسبة لكل نوع.