تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
العدوى واللقاحات

هل يمكن للشخص أن يصاب بالنكاف أكثر من مرة؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English22 مشاهدة

بشكل عام، تعتبر الإصابة بالنكاف مرة واحدة كافية لتحفيز الجهاز المناعي على بناء دفاعات قوية ضد الفيروس، وعادة ما تمنح هذه العدوى الطبيعية مناعة تدوم مدى الحياة. هذا يعني أن تكرار الإصابة بالنكاف هو أمر نادر للغاية لدى الأفراد الأصحاء الذين يمتلكون استجابة مناعية سليمة. ومع ذلك، لا تزال هناك حالات استثنائية يمكن فيها للأشخاص، حتى أولئك الذين تلقوا اللقاح في السابق، أن يصابوا بالعدوى خلال فترات تفشي المرض، وإن كانت الأعراض في هذه الحالات غالباً ما تكون أكثر اعتدالاً مقارنة بمن لم يسبق له التطعيم أو الإصابة [1].

كيف يكتسب الجسم المناعة ضد النكاف؟

تتم عملية الحماية من النكاف من خلال آليتين أساسيتين يهدف كلاهما إلى تدريب الجهاز المناعي على التعرف على الفيروس:

  • العدوى الطبيعية: عند التعرض للفيروس، يبدأ الجسم بإنتاج أجسام مضادة متخصصة من نوع IgG. هذه الأجسام تعمل كدرع حماية طويل الأمد ضد الإصابة المستقبلية بالمرض [1].
  • التحصين بالتلقيح: يعد لقاح MMR (الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية. يوصى بجرعتين للأطفال؛ الأولى بين عمر 12 إلى 15 شهراً، والثانية بين 4 و6 سنوات. أما البالغون الذين لا يملكون إثباتاً للمناعة، فيُنصحون بتلقي جرعة واحدة على الأقل، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الحاجة لجرعة ثانية بناءً على حالتهم الصحية والمخاطر المحيطة [1].

متى تظهر الحاجة لفحص المناعة؟

لا يحتاج معظم الناس إلى فحوصات روتينية، ولكن قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم للتحقق من وجود أجسام مضادة (IgG) في حالات محددة، مثل: التخطيط للحمل، أو الالتحاق بوظائف معينة تتطلب إثبات المناعة، أو العمل في القطاع الصحي، أو في حال الشك بعدم وجود حماية كافية بعد التعرض لمخالطين مصابين [1]. هذه الاختبارات توضح ما إذا كان الجسم يمتلك الحماية اللازمة أم أنه لا يزال عرضة للفيروس.

علامات تستوجب الرعاية الطبية الفورية

على الرغم من أن معظم الحالات تشفى تلقائياً في غضون أسبوعين، إلا أن النكاف قد يؤدي أحياناً إلى مضاعفات تتطلب مراقبة دقيقة. إذا تطورت الأعراض إلى حالات مثل الحمى المرتفعة جداً والمصحوبة بتصلب في الرقبة، أو حدوث صداع حاد وشديد، أو تغيرات في درجة الوعي، أو نوبات تشنج، فيجب التوجه فوراً للطوارئ أو مراجعة الطبيب، حيث قد تشير هذه العلامات إلى احتمالية حدوث التهاب في الدماغ أو الأنسجة المحيطة به، وهي مضاعفات نادرة ولكنها خطيرة [1] [2].

تذكر دائماً أن الوقاية هي خط الدفاع الأول. للمزيد من المعلومات حول كيفية حماية نفسك وعائلتك، يمكنك الاطلاع على مقالنا المتخصص حول النكاف: الوقاية، الأعراض، ومضاعفاته الخطيرة على البالغين والأطفال، حيث نناقش فيه أهم الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية اللازمة للحد من انتشار هذا الفيروس في المجتمع.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن للشخص أن يصاب بالنكاف أكثر من مرة؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/can-a-person-get-mumps-more-than-once#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة