هل يُسمح باستخدام منتجات الكانابيديول (CBD) أثناء الحمل؟
تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشدة بتجنب استخدام الكانابيديول (CBD) أو رباعي هيدروكانابينول (THC) أو الماريجوانا بأي شكل من الأشكال أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية [4]. لا توجد أبحاث شاملة تدرس آثار الكانابيديول على الجنين النامي أو الأم الحامل أو الرضيع الذي يرضع طبيعيًا، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامته [4].
لماذا يُنصح بتجنب الكانابيديول أثناء الحمل؟
على الرغم من تزايد توفر منتجات الكانابيديول، إلا أن هناك نقصًا في البيانات السريرية التي تثبت سلامتها وفعاليتها أثناء الحمل. بناءً على المعلومات المتاحة، هناك أسباب مقلقة تدعو إلى تجنب استخدام الكانابيديول في هذه الفترة. على سبيل المثال، تسببت الجرعات العالية من الكانابيديول في حيوانات التجارب الحاملة في مشاكل بالجهاز التناسلي للأجنة الذكور النامية [4]. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تنتقل كمية معينة من الكانابيديول إلى الرضع عبر حليب الأم [4].
كما أن منتجات الكانابيديول قد تكون ملوثة بمواد أخرى تشكل خطرًا على الجنين أو الرضيع، بما في ذلك رباعي هيدروكانابينول (THC) ومواد ملوثة محتملة أخرى مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة والبكتيريا والفطريات [4]. بشكل عام، يرتبط الكانابيديول بمخاطر معروفة للأشخاص بشكل عام، مثل سمية الكبد والنعاس الشديد والتفاعلات الضارة مع الأدوية الأخرى [4].
مخاطر استخدام القنب والماريجوانا أثناء الحمل
بينما يختلف الكانابيديول عن الماريجوانا (التي تحتوي على مستويات متفاوتة من THC)، فإن استخدام القنب بشكل عام أثناء الحمل يرتبط بمخاطر صحية محتملة. تشير بعض الأبحاث إلى أن استخدام القنب أثناء الحمل قد يرتبط بمشاكل نمائية لدى الأطفال والمراهقين [1]. كما أن THC، وهو المركب الذي يسبب الشعور بالنشوة، يمكن أن يدخل دماغ الجنين من مجرى دم الأم وقد يؤثر على نمو دماغ الجنين ويزيد من خطر ولادة طفل بوزن منخفض [4]. تشير الأبحاث أيضًا إلى زيادة خطر الولادة المبكرة وربما الإملاص [4].
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بعدم استخدام الماريجوانا أثناء الحمل، تماشيًا مع إرشادات الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء [2].
ماذا تفعلين إذا كنتِ تستخدمين منتجات الكانابيديول؟
إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل وتستخدمين منتجات الكانابيديول أو أي منتجات تحتوي على THC أو الماريجوانا، فمن الضروري التحدث مع طبيبك أو ممرضتك أو الصيدلي قبل تناول أي أدوية أو فيتامينات أو أعشاب [4]. يمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ تقديم المشورة بناءً على حالتك الصحية الفردية ومساعدتك في اتخاذ قرارات آمنة لكِ ولطفلك. لا تتوقفي عن استخدام أي أدوية موصوفة فجأة دون استشارة طبية، خاصة إذا كنتِ تستخدمين الأفيونات، حيث يمكن أن يكون ذلك خطيرًا عليكِ وعلى طفلك [1].
الوعي العام والمتابعة الطبية
تتطلب فترة الحمل أقصى درجات الحذر فيما يتعلق بتناول أي مواد. لمزيد من المعلومات حول المخاطر العامة لتعاطي المواد أثناء الحمل، يمكنكِ زيارة تأثير تعاطي المواد المخدرة والكحول على الحمل والجنين: دليل الوقاية والعلاج. تذكري دائمًا أن مقدم الرعاية الصحية هو أفضل مصدر للمعلومات والنصائح الطبية المخصصة لحالتك.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يُسمح باستخدام منتجات الكانابيديول (CBD) أثناء الحمل؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/cbd-use-during-pregnancy#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية