تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
العدوى واللقاحات

هل مرض الفيالقة ينتقل بالعدوى من شخص لآخر؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

لا، مرض الفيالقة (Legionnaires' Disease) لا ينتقل بالعدوى مباشرة من شخص لآخر. هذه العدوى البكتيرية، التي تسببها بكتيريا الليجيونيلا، تنتشر بشكل أساسي عندما يستنشق الأشخاص قطرات ماء صغيرة أو رذاذًا يحتوي على البكتيريا. عادةً ما تنمو هذه البكتيريا وتنتشر في أنظمة المياه الصناعية، وليس في جسم الإنسان بطريقة تسمح بانتقالها مباشرة للآخرين.

يمكن أن تحدث تفشيات المرض عندما يتعرض العديد من الأشخاص لنفس مصدر المياه الملوث بالبكتيريا. على الرغم من أن المرض لا ينتقل بين الأفراد، إلا أنه من المهم فهم كيفية التعرض للبكتيريا ومصادرها الشائعة للوقاية من الإصابة لمرض الفيالقة: عدوى الجهاز التنفسي الخطيرة ومصادرها الخفية.

كيفية انتقال بكتيريا الليجيونيلا

توجد بكتيريا الليجيونيلا بشكل طبيعي في المياه العذبة، مثل البحيرات والأنهار، ويمكن أن توجد أيضًا في التربة. ومع ذلك، لا يصاب الأشخاص بالمرض عادةً إلا عندما تنمو هذه البكتيريا وتنتشر في أنظمة المياه التي صنعها الإنسان [1]. تشمل هذه الأنظمة أحواض الاستحمام الساخنة، والنوافير، وأنظمة السباكة في المباني الكبيرة مثل الفنادق أو دور رعاية المسنين [2]. يحدث الانتقال عند استنشاق رذاذ أو قطرات ماء صغيرة تحتوي على البكتيريا، والتي قد تأتي من الدش، أو أحواض الاستحمام الساخنة، أو وحدات تكييف الهواء في المباني الكبيرة [1].

من النادر جدًا أن يصاب الشخص بالعدوى عن طريق شرب الماء الذي يحتوي على البكتيريا، إلا إذا استنشق الماء عن طريق الخطأ إلى رئتيه [1].

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

لا يصاب معظم الأصحاء الذين يتعرضون لبكتيريا الليجيونيلا بالمرض. ومع ذلك، هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض الفيالقة في حال التعرض للبكتيريا. تشمل هذه الفئات:

  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا [1].
  • المدخنون الحاليون أو السابقون [1].
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو الفشل الكلوي [2].
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو انتفاخ الرئة [1].
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو السرطان، أو الذين يتناولون أدوية تثبط جهاز المناعة [2].
  • الذين أقاموا مؤخرًا في مستشفى أو خضعوا لعملية جراحية تتطلب تخديرًا [1].
  • الذين يعيشون في مرافق الرعاية طويلة الأجل [2].

أهمية التشخيص المبكر والعلاج

تظهر أعراض مرض الفيالقة عادةً بعد 2 إلى 14 يومًا من التعرض للبكتيريا [1]. تشمل الأعراض الشائعة السعال، والحمى الشديدة، والقشعريرة، والصداع، وآلام الصدر، وضيق التنفس، والتعب، وقد تظهر أيضًا أعراض هضمية مثل الغثيان والقيء والإسهال، بالإضافة إلى تغيرات عقلية مثل الارتباك [1]. نظرًا لأن هذه الأعراض تشبه أعراض أنواع أخرى من الالتهاب الرئوي، فإن التشخيص المبكر أمر بالغ الأهمية.

للتشخيص، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء أشعة سينية على الصدر للتحقق من وجود الالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى اختبارات معملية مثل تحليل البول أو البلغم للبحث عن بكتيريا الليجيونيلا [2]. العلاج يكون بالمضادات الحيوية، ومعظم الأشخاص يتعافون، خاصةً إذا كانوا بصحة جيدة عند الإصابة بالمرض وتلقوا العلاج مبكرًا [1]. يمكن أن يسبب مرض الفيالقة مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة مثل الفشل التنفسي والفشل الكلوي وتسمم الدم، وحوالي 1 من كل 10 أشخاص يصابون بالمرض قد يتوفون بسبب المضاعفات [1].

خطوات وقائية للحد من المخاطر

على الرغم من أن المرض لا ينتقل من شخص لآخر، إلا أن اتخاذ تدابير وقائية للتحكم في نمو بكتيريا الليجيونيلا وانتشارها في أنظمة المياه أمر بالغ الأهمية. يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض الفيالقة من خلال:

  • تنظيف جميع الأجهزة المتعلقة بالمياه بانتظام، مثل أجهزة الترطيب المحمولة، وسخانات المياه، ومكيفات الهواء، وأجهزة غسل الأنف [1].
  • إذا لم يتم استخدام الصنابير ورؤوس الدش لمدة أسبوع أو أكثر، يجب تشغيل الماء الساخن والبارد لمدة دقيقتين على الأقل قبل الاستخدام [1].
  • تجنب التعرض لمصادر المياه مثل النوافير الزخرفية أو أحواض الاستحمام الساخنة إذا لم تكن متأكدًا من صيانتها الجيدة [1].
  • استخدام برامج إدارة المياه الفعالة في المباني والأجهزة المعرضة لخطر نمو الليجيونيلا وانتشارها [3].
  • التحقق بانتظام من مستويات المطهرات والمواد الكيميائية في أحواض الاستحمام الساخنة [3].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل مرض الفيالقة ينتقل بالعدوى من شخص لآخر؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/does-legionnaires-disease-spread-person-to-person#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة