تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
العدوى واللقاحات

هل داء النوسجات معدي وينتقل من شخص لآخر؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English5 مشاهدة

لا، داء النوسجات (Histoplasmosis) ليس معديًا ولا ينتقل من شخص لآخر. لا يمكنك التقاط العدوى من شخص مصاب أو من حيوان مصاب. تحدث الإصابة بداء النوسجات بشكل أساسي عند استنشاق الأبواغ الفطرية المجهرية لفطر Histoplasma capsulatum الموجودة في الهواء. توجد هذه الأبواغ غالبًا في التربة، خاصة تلك الملوثة بفضلات الطيور أو الخفافيش. عندما يتم إزعاج التربة، مثل أثناء أنشطة الزراعة أو البناء أو تنسيق الحدائق، يمكن أن تنتشر الأبواغ في الهواء ويتم استنشاقها.

على الرغم من أن داء النوسجات يبدأ عادة كعدوى في الرئة، إلا أنه في بعض الحالات يمكن أن ينتقل عبر مجرى الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك العينين، مسببًا متلازمة النوسجات العينية المفترضة (POHS). ومع ذلك، فإن هذا الانتقال داخل الجسم لا يعني أنه يصبح معديًا للآخرين [1].

كيف تحدث الإصابة بداء النوسجات؟

تحدث الإصابة بداء النوسجات عندما يستنشق الشخص الأبواغ الفطرية لفطر Histoplasma. هذا الفطر شائع في البيئة، خاصة في التربة الغنية بفضلات الطيور والخفافيش [3]. يمكن أن تتواجد هذه الأبواغ على ريش الدجاج والحمام والطيور السوداء، وفي فضلات الخفافيش المصابة. عادةً ما تحدث العدوى بعد القيام بأنشطة تزعج التربة وتؤدي إلى انتشار الأبواغ في الهواء، مثل الحفر أو التنقيب أو تنظيف الأقفاص أو الكهوف [1].

الأماكن الشائعة لانتشار فطر داء النوسجات

ينتشر فطر Histoplasma بشكل كبير في مناطق معينة حول العالم، وهو شائع بشكل خاص في الأجزاء الوسطى والشرقية من الولايات المتحدة، لا سيما في وديان نهري أوهايو وميسيسيبي. كما يمكن العثور عليه في أجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا [3]. الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق أو يزورونها ويكونون على اتصال بالتربة الملوثة يكونون أكثر عرضة لخطر استنشاق الأبواغ [1].

أعراض داء النوسجات ومساره

غالبًا ما تكون عدوى داء النوسجات خفيفة جدًا لدرجة أنها لا تسبب أي أعراض واضحة، وقد يظن المصاب أنها مجرد نزلة برد أو إنفلونزا. عادةً ما يقاوم الجهاز المناعي العدوى في غضون أيام قليلة دون الحاجة إلى علاج [1]. ومع ذلك، قد تظهر الأعراض في غضون 3 إلى 17 يومًا بعد استنشاق الأبواغ، وقد تشمل الحمى والسعال والتعب والقشعريرة والصداع وآلام الجسم والصدر [3].

في بعض الحالات، وخاصة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة (مثل مرضى الإيدز، أو الذين خضعوا لزراعة أعضاء، أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة)، يمكن أن تتطور العدوى إلى شكل حاد أو مزمن، أو تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الدماغ والحبل الشوكي، وهو ما يُعرف بداء النوسجات المنتشر [3].

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

إذا كنت قد تعرضت لبيئة يحتمل أن تكون ملوثة بفطر داء النوسجات وظهرت عليك أعراض مثل السعال المستمر، أو الحمى، أو آلام الصدر، أو ضيق التنفس، فمن المهم استشارة الطبيب. يمكن أن تساعد الفحوصات المخبرية، مثل زراعة الفطريات من عينات الدم أو البول أو الأنسجة، في تشخيص العدوى [2]. في حالة انتشار العدوى إلى العين، قد تظهر أعراض مثل البقع العمياء في الرؤية، أو الرؤية المشوهة، أو اختلاف حجم الأشياء بين العينين، أو فقدان سطوع الألوان، أو ومضات ضوئية مركزية. في هذه الحالات، يجب زيارة طبيب العيون فورًا [1].

للمزيد من المعلومات حول داء النوسجات، يمكنك زيارة مقالنا الشامل: داء النوسجات: عدوى فطرية خفية في التربة والرئة.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل داء النوسجات معدي وينتقل من شخص لآخر؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/is-histoplasmosis-contagious-person-to-person#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة