هل القلق يسبب أعراضًا جسدية وكيف أميزها عن أمراض أخرى؟
قد يصاحب القلق خفقان وتعرق وشد عضلي واضطراب معدة ودوخة أو صعوبة نوم، وهذه أعراض حقيقية. لكن وجود القلق لا يستبعد مرضًا جسديًا، ولا يثبت أن كل عرض سببه نفسي. الأعراض الجديدة أو الشديدة تحتاج تقييمًا بحسب طبيعتها وعوامل الخطر.
التفاصيل
كيف يتم التقييم؟
يسأل الطبيب عن بداية الأعراض ومدتها ومحفزاتها والأدوية والكافيين والنوم، ويجري فحصًا وفحوصًا محددة عند الحاجة. لا يلزم تكرار كل الفحوص بلا نهاية، لكن تغير نمط الأعراض يستحق مراجعة.
علامات لا تُفسَّر بالقلق مباشرة
ألم صدر شديد أو جديد، أو إغماء، أو ضيق نفس شديد، أو ضعف مفاجئ بأحد الأطراف يحتاج رعاية عاجلة. نوبة هلع سابقة لا تكفي لاستبعاد سبب آخر في مرة لاحقة.
علاج متكامل
عند تشخيص اضطراب قلق، قد تساعد المعالجة النفسية والدواء عند الحاجة وتنظيم النوم وتقليل المنبهات. يمكن أن يتعايش القلق مع مرض مزمن ويؤثر في التعامل معه؛ الأفضل معالجة الجانبين دون إهمال الأعراض أو التخويف من أمراض حتمية.
اقرأ أيضًا: هل العلاج النفسي عبر الإنترنت فعّال وكيف أختار خدمة مناسبة؟.