هل القيلولة مفيدة، وكيف أتجنب تأثيرها في نوم الليل؟
قد تحسن قيلولة قصيرة اليقظة، لكنها لا تعوض نقص النوم المزمن. للبالغين يمكن تجربة نحو 10–20 دقيقة في وقت مبكر من بعد الظهر. إذا زادت صعوبة النوم ليلًا، قللها أو قدم موعدها؛ احتياجات الأطفال والعاملين بنظام المناوبات تختلف.
التفاصيل
كيف تعرف أنها تناسبك؟
راقب شعورك بعد الاستيقاظ وقدرتك على النوم ليلًا. قد يسبب النوم الأطول خمولًا مؤقتًا، لذلك اترك وقتًا للاستفاقة قبل مهمة تحتاج انتباهًا. لا تُعمم مدة البالغين على طفل صغير.
القيلولة ليست علاجًا لكل نعاس
الحاجة المتكررة للنوم نهارًا رغم نوم ليلي كافٍ، أو الشخير مع توقف التنفس، أو النوم غير المقصود تستدعي تقييمًا. قد تؤثر الأدوية واضطرابات النوم والصحة النفسية.
سلامة القيادة أولًا
لا تقد وأنت نعسان ولا تعتمد على القهوة وحدها. دوّن أوقات النوم والقيلولة والأدوية لعرضها على الطبيب إذا أثّر النعاس في حياتك. تحسين جدول النوم جزء من الخطة وقد لا يكفي وحده.
اقرأ أيضًا: هل الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد الأكل يسبب الارتجاع؟.