تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف يؤثر العنف الأسري في الصحة النفسية وما خطوات طلب المساعدة؟

إجابة سريعة

يمكن أن يزيد العنف الأسري خطر القلق والاكتئاب وأعراض ما بعد الصدمة، لكنه لا يؤدي إلى النتيجة نفسها لدى الجميع. المسؤولية تقع على المعتدي. الأولوية للسلامة والرعاية والدعم الذي يحترم اختيار الشخص، دون الضغط عليه للمواجهة أو المغادرة بطريقة قد تزيد الخطر.

التفاصيل

ابدأ بالإنصات والأمان

صدّق ما يقوله الشخص، ولا تلُمه أو تشترط عليه قرارًا معينًا للحصول على الدعم. عند خطر مباشر أو إصابة خطرة، اطلب الطوارئ المحلية إذا أمكن ذلك بأمان. قد تلزم رعاية عاجلة حتى دون علامات إصابة واضحة.

خطة تناسب الظروف

تواصل من وسيلة آمنة مع مختص صحي أو جهة حماية محلية موثوقة. ناقش مكانًا آمنًا وشخصًا يمكن الاتصال به واحتياجات الأطفال. إذا كان الهاتف أو التصفح مراقبًا، تجنب خطوات قد تكشف طلب المساعدة أو تزيد التهديد.

التعافي والمتابعة

قد يساعد العلاج النفسي والرعاية الطبية والدعم الاجتماعي بحسب الأعراض. لا يلزم سرد التفاصيل لكل شخص، ولا يبرر استمرار العلاقة لوم المتضرر. وجود خطر على النفس أو الأطفال يتطلب تقييم سلامة عاجلًا.

اقرأ أيضًا: هل تؤثر صدمات الطفولة في البالغين وهل يمكن التعافي؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Violence against women — WHO
  2. Health care for women subjected to intimate partner violence or sexual violence: clinical handbook — WHO