كيف أهدئ مغص الرضيع ومتى لا يكون البكاء مجرد مغص؟
قد يُوصف البكاء المتكرر لدى رضيع ينمو ويبدو بخير بأنه مغص، وغالبًا يتحسن خلال الأشهر الأولى. تأكد أولًا من الجوع والحفاض والحرارة والرضاعة. البكاء غير المعتاد أو ضعف الرضاعة أو الخمول أو الحمى لا يُنسب للمغص دون تقييم.
التفاصيل
تهدئة آمنة
جرب حمل الطفل واحتضانه والتربيت اللطيف ومساعدته على التجشؤ بعد الرضاعة. حافظ على بيئة هادئة، واستمر بالتغذية المعتادة. لا تغيّر الحليب أو تفرض حمية على الأم المرضعة تلقائيًا؛ اطلب التقييم إذا وُجد اشتباه بحساسية أو مشكلة تغذية.
ما حدود الأدوية؟
لا يوجد دليل قوي على أن السيميثيكون أو خلطات المغص تعالج كل حالات بكاء الرضع. لا تقدم أعشابًا أو مكملات دون مشورة، ولا تستخدم الضغط على الجمجمة أو العمود الفقري لتهدئة الطفل.
احم الطفل واطلب المساعدة
لا تهز الرضيع بعنف أبدًا. إذا شعرت بالإرهاق ضعه على ظهره في سرير آمن وخذ استراحة قصيرة واطلب دعمًا. صعوبة التنفس أو الخمول أو بكاء ضعيف وغير معتاد أو القيء الشديد يحتاج تقييمًا عاجلًا، وكذلك الحمى لدى رضيع صغير.
اقرأ أيضًا: متى تكون حمى الطفل سببًا لمراجعة عاجلة أو للطوارئ؟.