تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هل اللهاية آمنة للرضيع ومتى يؤثر استمرارها في الأسنان؟

إجابة سريعة

قد تساعد اللهاية على التهدئة، ويرتبط تقديمها عند النوم بانخفاض خطر الوفاة المفاجئة للرضيع دون أن يلغيه. مع الرضاعة الطبيعية يُفضّل انتظار استقرارها. يزداد احتمال تأثير الاستخدام المطول في الأسنان والفكين، ويُنصح بإنهاء عادة المص غير الغذائي بحلول ثلاث سنوات.

التفاصيل

استخدام آمن أثناء النوم

يمكن عرض اللهاية دون إجبار الطفل عليها، ولا يلزم إعادتها إذا سقطت بعد نومه. لا تربطها بخيط أو حبل حول الرقبة، ولا تضف إليها ألعابًا أو قطعًا أثناء النوم. تبقى قواعد النوم على الظهر وفي مكان آمن ضرورية.

اعتنِ باللهاية والرضاعة

اختر حجمًا مناسبًا ومنتجًا سليمًا، ونظفه وافحصه بانتظام. لا تغمسه في السكر أو العسل، ولا تستخدمه لتأخير الرضعات عند الجوع. اطلب دعمًا إذا كان الالتقام أو زيادة الوزن غير مطمئنين.

خطط للفطام التدريجي

قلل الاعتماد عليها مع نمو الطفل، وناقش العادة مع طبيب الأسنان ضمن الزيارات الوقائية. يختلف تأثيرها بحسب مدة الاستخدام وشدته؛ لا تنتظر ظهور تغير واضح في العضة لبدء تقليلها.

اقرأ أيضًا: متى يجلس الرضيع دون مساعدة ومتى أطلب تقييمًا؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Policy on pacifiers — American Academy of Pediatric Dentistry
  2. Evidence base for safe infant sleeping recommendations — American Academy of Pediatrics