هل سرطان الشرج شائع؟ وما هي أبرز عوامل الخطر المرتبطة به؟
سرطان الشرج ليس من أنواع السرطان الشائعة مقارنة بأنواع أخرى، لكنه مرض يتشكل في أنسجة الشرج، وهو الفتحة الموجودة في نهاية الأمعاء الغليظة حيث يخرج البراز من الجسم. يتكون الشرج جزئيًا من طبقات الجلد الخارجية وجزئيًا من الأمعاء. يمكن لأي شخص أن يصاب بسرطان الشرج، ولكن هناك عوامل معينة تزيد من احتمالية الإصابة به.
ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج؟
توجد عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج. فهم هذه العوامل يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. من أبرز هذه العوامل:
- عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): تُعد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة، خاصة أنواع معينة منه، السبب الرئيسي لمعظم حالات سرطان الشرج. هذا الفيروس شائع جدًا، ويمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي [1].
- ضعف الجهاز المناعي: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، سواء بسبب حالات مرضية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو بسبب الأدوية التي يتناولونها بعد زراعة الأعضاء، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الشرج [1].
- التدخين: يُعد التدخين عامل خطر مهمًا للإصابة بسرطان الشرج. الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من هذا الخطر [1].
- تاريخ الإصابة بأنواع أخرى من السرطان: النساء اللواتي أصبن بسرطان الفرج أو المهبل أو عنق الرحم قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الشرج [1].
- الممارسات الجنسية: وجود العديد من الشركاء الجنسيين أو ممارسة الجنس الشرجي يزيد من خطر الإصابة [1].
أهمية لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
يلعب لقاح فيروس الورم الحليمي البشري دورًا وقائيًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الشرج، خاصة أن معظم حالات سرطان الشرج ترتبط بهذا الفيروس [3]. يُنصح بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان اللقاح مناسبًا لك أو لأفراد عائلتك، ومتى يجب أخذه.
الفحص المبكر لبعض الفئات
بالنسبة للبالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، من المهم إجراء فحص سنوي لسرطان الشرج. يتضمن هذا الفحص البحث عن أي علامات غير عادية مثل الكتل أو الحرقان أو الخلايا ما قبل السرطانية التي قد تتحول إلى سرطان. يشمل الفحص عادة فحصًا رقميًا للمستقيم (DRE)، وإذا تم العثور على أي شيء غير عادي، فقد يتم إجراء تنظير الشرج أو تنظير الشرج عالي الدقة [1].
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا لاحظت أي أعراض قد تكون مرتبطة بسرطان الشرج، مثل النزيف من الشرج أو المستقيم، أو وجود كتلة بالقرب من الشرج، أو ألم أو ضغط في المنطقة المحيطة بالشرج، أو حكة أو إفرازات من الشرج، أو تغير في عادات الأمعاء (مثل براز أضيق، أو الحاجة إلى التبرز بشكل متكرر، أو سلس البراز)، فمن الضروري استشارة الطبيب لتقييم الحالة [1]. هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن حالات أقل خطورة مثل البواسير، ولكن الفحص الطبي هو الطريقة الوحيدة لتحديد السبب الدقيق. لمزيد من المعلومات حول الأعراض والتشخيص المبكر والعلاج، يمكنك زيارة سرطان الشرج: الأعراض، التشخيص المبكر، وخيارات العلاج.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. هل سرطان الشرج شائع؟ وما هي أبرز عوامل الخطر المرتبطة به؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/is-anal-cancer-common-and-what-are-its-main-risk-factors#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية