ما هي عوامل الخطر الرئيسية لسرطان المهبل؟
سرطان المهبل هو مرض نادر تتشكل فيه خلايا خبيثة في المهبل. لا يوجد سبب واحد ومحدد للإصابة به، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية حدوثه. تشمل هذه العوامل الرئيسية التقدم في العمر، حيث يزداد الخطر بشكل ملحوظ لدى النساء في سن الستين أو أكثر، والعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، بالإضافة إلى التعرض لدواء ثنائي إيثيل ستيلبوسترول (DES) قبل الولادة [1]. من المهم ملاحظة أن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، وقد يصاب به أشخاص ليس لديهم أي عوامل خطر معروفة [1].
التقدم في العمر وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
يُعد التقدم في العمر عاملاً مهماً يزيد من خطر الإصابة بسرطان المهبل، خاصةً لدى النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 60 عاماً أو أكثر [1]. كما ترتبط العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) بنوع سرطان الخلايا الحرشفية المهبلي، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان المهبل [1]. يمكن أن يؤدي هذا الفيروس إلى تغيرات في الخلايا المبطنة للمهبل، وإذا لم تتم مراقبة هذه التغيرات، فقد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. تُعد فحوصات مسحة عنق الرحم واختبارات فيروس الورم الحليمي البشري جزءاً من الفحوصات الروتينية التي يمكن أن تساعد في الكشف عن التغيرات الخلوية.
التعرض لدواء ثنائي إيثيل ستيلبوسترول (DES)
في خمسينيات القرن الماضي، كان دواء ثنائي إيثيل ستيلبوسترول (DES) يُعطى لبعض النساء الحوامل لمنع الإجهاض. أظهرت الأبحاث أن الإناث اللواتي تعرضن لهذا الدواء وهن في رحم أمهاتهن كنّ أكثر عرضة للإصابة بنوع نادر من سرطان المهبل يسمى سرطان الغدية ذات الخلايا الصافية [1]. ومع ذلك، فإن معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان بلغت ذروتها في منتصف السبعينيات وأصبحت نادرة للغاية في الوقت الحاضر بسبب التوقف عن استخدام هذا الدواء [1].
عوامل خطر أخرى
بالإضافة إلى العوامل المذكورة، يمكن أن يزيد تاريخ استئصال الرحم لأورام حميدة أو سرطانية من خطر الإصابة بسرطان المهبل [1]. من المهم أيضاً الإشارة إلى أن سرطان المهبل لدى الأطفال نادر جداً، وفي هذه الحالات، يُعد النزيف المهبلي أهم عرض يستدعي تقييماً طبياً فورياً [3]. لفهم أوسع حول هذا المرض، بما في ذلك الأعراض والتشخيص المبكر، يمكنك زيارة مقالنا سرطان المهبل: عوامل الخطر، الأعراض، والتشخيص المبكر.
أهمية المتابعة الطبية
يُعد التحدث مع طبيبك إذا كنتِ تعتقدين أنك قد تكونين عرضة للخطر أمراً ضرورياً [1]. بما أن سرطان المهبل غالباً لا يسبب أعراضاً مبكرة، فإن الفحوصات الدورية للحوض ومسحة عنق الرحم يمكن أن تساعد في اكتشاف أي تغيرات [1]. إذا ظهرت لديكِ أي من الأعراض التالية: نزيف أو إفرازات مهبلية غير طبيعية لا ترتبط بالدورة الشهرية، ألم أثناء الجماع، ألم في منطقة الحوض، كتلة في المهبل، ألم عند التبول، أو إمساك، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة [1]. هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن حالات أخرى غير السرطان، ولكن التقييم الطبي ضروري لتحديد السبب.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي عوامل الخطر الرئيسية لسرطان المهبل؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/what-are-the-main-risk-factors-for-vaginal-cancer#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية