تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف أحدد وقت الشاشات المناسب لطفلي وأحمي نومه وتطوره؟

إجابة سريعة

لا يكفي حساب الساعات وحده؛ المهم عمر الطفل، وجودة المحتوى، والمشاركة مع الأسرة، وما إذا كانت الشاشة تزاحم النوم واللعب والتواصل. حدّد قواعد أسرية واضحة ومتدرجة، وتجنب جعل الهاتف الوسيلة الوحيدة للتهدئة أو النوم.

التفاصيل

ابدأ باحتياجات العمر

يتعلم الرضيع أساسًا من التفاعل المباشر والحركة؛ المشاهدة الطويلة لا تعوّضهما. قد تساعد مكالمات الفيديو بمشاركة بالغ على التواصل مع الأقارب. ومع نمو الطفل، اختر محتوى مناسبًا وشاهده معه بدل ترك التشغيل التلقائي يختار ما يلي.

خطة يمكن تطبيقها

اتفقوا على أوقات وأماكن خالية من الأجهزة، خصوصًا الوجبات وروتين ما قبل النوم. أوقف الإشعارات المزعجة، واحمِ الخصوصية، ووازن بين الدراسة والترفيه والحركة. نموذج الأهل مهم؛ ضع قواعد تشمل الكبار أيضًا. لا تُعامل رقم ساعتين على أنه حد طبي موحد لكل الأعمار وكل الاستخدامات.

مؤشرات تحتاج مراجعة

راجع الخطة إذا تأثر النوم أو التحصيل أو العلاقات، أو أصبح التوقف عن الشاشة مصدر ضيق شديد مستمر. ناقش المحتوى المخيف أو التنمر الإلكتروني بهدوء، واطلب مساعدة مختص عند استمرار التأثير في الحياة اليومية. التهديد بإيذاء النفس يستدعي مساعدة عاجلة.

اقرأ أيضًا: متى يبدأ النشاط البدني للأطفال وما المقدار المناسب لكل عمر؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Kids and screen time: the 5 Cs of media guidance — American Academy of Pediatrics
  2. The 5 Cs of media guidance for infants — American Academy of Pediatrics